كعبة الله

الأحاديث الكاذبة فى الآداب والرقائق5

اذهب الى الأسفل

الأحاديث الكاذبة فى الآداب والرقائق5

مُساهمة  Admin في الجمعة أغسطس 31, 2012 7:16 am

56-من صبر على أداء فرائض الله فله300درجة ومن صبر عن محارم الله فله600درجة ومن صبر على المصيبة فله 900درجة "والخطأ هنا وجود 300أو 600أو 900درجة فى الجنة وهو ما يخالف كونهما درجتان واحدة للمجاهدين والأخرى للقاعدين مصداق لقوله بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وفى سورة الرحمن قال "ومن دونهما جنتان "فهناك جنتان أقل درجة من الجنتين الأوليين وفيهما قال "ولمن خاف مقام ربه جنتان ".
57-إن الله ليدفع بالمسلم الصالح عن 100من أهل بيته ومن جيرانه البلاء"عوارف المعارف والخطأ هنا هو أن الله يدفع عن 100من أهل بيت المسلم وجيرانه البلاء وهو تخريف لأن البلاء واقع بالكل مسلمين وكفار مصداق لقوله بسورة الأنبياء "ونبلوكم بالخير والشر فتنة "زد على هذا أن المسلم ينزل به العذاب ولا ينفعه عمله هو وأهله وجيرانه مصداق لقوله بسورة الأنفال "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "فالفتنة وهى العقاب قد تنزل بالمسلم مع الكفار رغم عمله الصالح .
58-المغتاب والمستمع شريكان فى الإثم وفى رواية نهى رسول الله عن الغيبة وعن الإستماع إلى الغيبة "الطبرانى والخطأ هنا هو أن المستمع للغيبة آثم وهو تخريف لأننا لو فرضنا صحة هذا لكان سامع الكفر كافر ولكان كل المسلمين كفرة لسماعهم بعض أحكام الكفر فى القرآن كما أن المستمع لم يعمل إثم الغيبة فكيف يتحمله وهو عمل غيره أليس هذا جنونا؟ وفى عدم حمل عمل الغير قال تعالى بسورة الإسراء "ولا تزر وازرة وزر أخرى "زد على هذا أن المستمع قد يكون قد سمع ذلك دون أن يقصد أو دون أن يطلب .
59-ما رفع أحد عقيرته بغناء إلا بعث الله له شيطانين على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره حتى يمسك"الطبرانى فى الكبير والخطأ هنا هو قوله أن الغناء عمل شيطانى ويناقضه بقوله أن الشياطين تضرب الإنسان حتى يسكت عن الغناء وهو تخريف لأن مصلحة الشيطان هى استمرار الإنسان فى الغناء المحرم زد على هذا أن الشيطان ليس له سلطة على الإنسان سوى الدعوة للشر وهى الوسوسة مصداق لقوله تعالى بسورة الناس "من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس "ومن ثم فليس لها سلطة ضرب الإنسان على منكبيه وصدره بالأعقاب .
60-إذا سمعتم بجبل زال من مكانه فصدقوا وإذا سمعتم 0000وفى رواية إن لكل ذنب توبة إلا صاحب سوء الخلق 00وفى رواية ما من ذنب إلا وله توبة عند الله إلا سوء الخلق 000"أحمد والخطأ هنا هو أن كل ذنب له توبة عدا سوء الخلق ويخالف هذا أن كل الذنوب لها توبة مصداق لقوله تعالى بسورة الزمر "إن الله يغفر الذنوب جميعا "ثم إن سوء الخلق ليس ذنبا وحده وإنما هو الذنوب كلها حيث تخرج منه كل الذنوب إلا إذا كان المقصود به الغضب وطول اللسان فهو عمل من أعمال الكفر .
61-ما ترك القاتل على المقتول من ذنب "الخطأ هنا هو حمل القاتل لذنوب المقتول ويخالف هذا أن كل إنسان يتحمل وزره وحده فقط وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء"ألا تزر وازرة وزر أخرى "وقوله بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "فذنوب القتيل ليست من سعى القاتل ومن ثم لا يحاسب عليها .
62-كفارة من اغتبته أن تستغفر له ابن أبى الدنيا فى الصمت والخطأ هنا هو أن كفارة الغيبة الإستغفار لمن اغتبته وهو تخريف لأن كفارة أى ذنب الأولى – لأن لكثير من الذنوب كفارات أخرى –هى استغفار الله للنفس المذنبة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "من يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما "وقال بسورة آل عمران "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم "ولم يقل الله أن كفارة أى ذنب الإستغفار للغير حتى ولو كان هو المضرور من الذنب ولكن الله أباح الإستغفار للمسلمين والمسلمات عامة وهو يعارض قولهم "إياكم والغيبة 000وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه "ابن أبى الدنيا فى الصمت وابن حبان فى الضعفاء وابن مردويه فى التفسير فهنا ما يكفر الغيبة هو غفران المغتاب وهو الصاحب وفى القول أن يستغفر المغتاب لمن اغتابه وهو تعارض ظاهر.
63-إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا فإن الرجل يزنى ويتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه "ابن أبى الدنيا فى الصمت والخطأ هو أن الغيبة لا تغفر إلا بغفران صاحبها للمغتاب وهو تخريف لأن كل الذنوب يغفرها الله ما دام صاحبها استغفر وتاب وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر "إن الله يغفر الذنوب جميعا ".
-من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن "الترمذى وأبو داود والخطأ الأول أن من يسكن البادية يجفو أى يصبح قاسيا غليظ القلب ويخالف هذا وصف الله لبعض الأعراب أنهم مؤمنين وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الأخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول "ووصف المسلمين كلهم بأنهم رحماء بينهم مصداق لقوله بسورة الفتح"محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم "وهو ما يعارض وصفهم بالجفاء والخطأ الثانى أن من أتى أبواب السلطان افتتن ويخالف هذا أن مجىء السلطان واجب كما أمر الله موسى (ص)وهارون(ص)بالذهاب للسلطان فرعون لدعوته للحق وفى هذا قال تعالى بسورة طه"اذهبا إلى فرعون إنه طغى "وبدليل عمل يوسف (ص)مع ملك مصر فى خزائن الأرض مصداق لقوله بسورة يوسف "اجعلنى على خزائن الأرض إنى حفيظ عليم "ومع هذا لم يسقط الثلاثة فى الفتنة .
65-من أصبح ينوى لله طاعة كتب الله له أجر يومه وإن عصاه "الديلمى والخطأ هنا هو كتابة أجر لمن عصى ويخالف هذا أن جزاء السيئة هو سيئة مثلها والعاصى مسيىء ومن ثم لابد من كتابة هذا العصيان سيئة له مصداق لقوله بسورة الشورى "وجزاء سيئة سيئة مثلها "والخطأ الثانى هو كتابة النية بأجر يوم ويعارض هذا أن الإسلام ليس فيه أجر يوم وإنما أجر حسنة أى عمل صالح مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
66-ما من يوم إلا ينادى مناد مهلا أيها الناس فإن لله سطوات وبسطات ولكم قروح داميات ولولا رجال خشع وصبيان رضع ودواب رتع لصب عليكم العذاب صبا ورضضتم به رضا "الحلية أبى نعيم والخطأ الأول مناداة المنادى يوميا بهذا الوعظ ويخالف هذا أننا لا نسمع شىء من هذا الوعظ والسؤال إذا كان لا أحد يسمعه فلماذا يتكلم ؟كما أن الوحى محفوظ مصداق لقوله تعالى بسورة الحجر "إنا نحن أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون "وما دام محفوظا فلسنا بحاجة لوحى أو وعظ أخر والخطأ الأخر هو أن سبب منع العذاب هو وجود الرجال الخشع والصبيان الرضع ويخالف هذا أن سبب منع العذاب هو استغفار الناس مصداق لقوله تعالى بسورة الأنفال "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون "زد على هذا العنصرية فى القول حيث ذكر الرجال والصبيان ولم يذكر النساء والبنات دون سبب واضح يبين لماذا ذكر هؤلاء وأغفل أولئك ؟
67-من أعان ظالما بباطل ليدحض بباطله حقا 0000ومن أكل درهما من ربا فهم كإثم 36 زنية ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به "الطبرانى فى الكبير والصغير والخطأ الأول هنا هو أن الربا ب36 زنية ويخالف هذا أن السيئة بمثلها وليس ب 36 سيئة وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى "وجزاء سيئة سيئة مثلها "والخطأ الأخر هو تعذيب اللحم النابت من الحرام ويتعارض هذا مع أن المعذب هو صاحب اللحم لأنه فاعل الحرام وليس اللحم فهو مجرد وسيلة لإيصال الألم للمعذب ولو عذب اللحم لكان متحملا وزر لم يفعله وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تزر وازرة وزر أخرى "زد على هذا أننا لو صدقنا القول لوجب علينا أن نصدق بدخول إبراهيم (ص)النار لأن آزر رباه من مال حرام أخذه من صناعته للتماثيل وهو ما لا يقوله عاقل زد على هذا أن كثير من المسلمين لابد من دخولهم النار لأن آباءهم كانوا كفارا يربونهم من مال حرام وهو ما يتنافى مع أن النفس هى المحاسبة بما كسبت وليس اللحم وهو البدن مصداق لقوله تعالى بسورة المدثر "كل نفس بما كسبت رهينة ".
68-إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله فى جسده أو فى ماله أو فى ولده "أبو داود والخطأ هنا هو أن المنزلة يصل لها المسلم بغير عمله بالإبتلاء فى الجسد أو المال أو الولد ويخالف هذا أن الله جعل المنزلة فى الجنة سببها العمل فقال بسورة الأعراف "ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون "زد على هذا أن الصبر على البلاء فى الجسد أو فى المال أو فى الولد إنما هو عمل من المسلم زد على هذا أن كل شىء سواء خير أو شر إنما هو إبتلاء مصداق لقوله تعالى بسورة الأنبياء "ونبلوكم بالخير والشر فتنة "زد على هذا قال تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "فالسعى وهو العمل هو الذى للإنسان فإذا كان الإبتلاء فى الجسد أو المال أو الولد ليس عملا فإنه لا يحسب للإنسان حسب القول وهو ما يخالف القرآن
69-ألا أحدثكم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين قال وجلس وكان متكئا قال وشهادة الزور أو قول الزور وفى رواية وقتل النفس الترمذى وأبو داود والخطأ الأول تقسيم الكبائر لكبائر وأكبر الكبائر والكبائر كلها واحدة لأن معنى كلمة الكبائر هو التكبر على الله بطاعة غيره وكل ذنب هو طاعة لغير الله والخطأ الثانى أن عقوق الوالدين وشهادة الزور والقتل والشرك بالله كبائر وينبغى أن نعرف أن كل ذنب هو إشراك بالله فالعقوق وشهادة الزور والقتل كلها شرك لأن فاعلها يشرك غير الله فى الطاعة أى يطيع غير الله زد على هذا أن القول لم يذكر فى أكبر الكبائر ما اعتبره القرآن أكبر من القتل وهو الفتنة فقال بسورة البقرة "والفتنة أكبر من القتل"وهو ما يناقض القرآن وهو يناقض قولهم قلت يا رسول الله أى الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم ماذا قال أن تقتل ولدك 000ثم ماذا قال أن تزنى 00مسلم والترمذى فهنا الذنوب الأعظم الثلاثة الشرك وقتل الولد والزنى وفى القول الشرك والعقوق وشهادة الزور وهو تناقض فلم يتفقوا سوى فى الشرك .
70-لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب "ابن ماجة والخطأ الأول النهى عن كثرة الضحك والضحك مباح لقوله بسورة النجم "وأنه هو أضحك وأبكى "والمحرم فى الضحك هو الضحك على الوحى وهو الحديث مصداق لقوله بسورة النجم "أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون "ويشمل الضحك على الوحى الضحك على المسلمين وفيه قال تعالى بسورة المطففين "إن الذين أجرموا كانوا من الذين أمنوا يضحكون "وفيما عدا فالضحك مباح سواء كثير أو قليل وقد ضحكت امرأة إبراهيم (ص)أمام الملائكة وفى هذا قال تعالى بسورة هود"وامرأته قائمة فضحكت "والخطأ الثانى أن كثرة الضحك تميت القلب والسؤال كيف يميت الضحك القلب وقطعا القلب لا يموت بسبب كثرة الضحك وإنما الموت سببه هو مجىء ساعة الأجل مصداق لقوله بسورة يونس "فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ".

Admin
Admin

المساهمات : 2972
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabtalla.fullboards.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى