كعبة الله

الرد على حكاية زير النساء

اذهب الى الأسفل

الرد على حكاية زير النساء

مُساهمة  Admin في الجمعة سبتمبر 14, 2012 6:48 am

زير النساء
بينما أنا خارج من منزلى بمدينة 000 بدولة 000الكافرة فوجئت بإمرأة سافرة ترتدى لباس يكشف عن ساقيها وجزء من صدرها بالإضافة لشعرها المرسل خلف ظهرها فأدرت وجهى عنها فوجدتها تقبل على وتقول :
-أريد أن أتحدث معك فى موضوع
-ماذا تريدين ؟
-أنت مسلم كما علمت من الناس
-وما ديانتك أنت ؟
-المسيحية
- لست مسحية إطلاقا
- وهل تعرف دينى أكثر منى ؟
- لو كنت مسيحية ما كنت لترتدى هذا الزى وإنما لارتديت ما يغطى جسمك العارى منفذة بذلك تعاليم الإنجيل الذى تزعمين أنك من أتباعه
- وماذا فيه ؟
- إن الإنجيل يوجب على المسيحيات ارتداء زى يغطى الجسم عدا الوجه واليدين فقد جاء فى الرسالة الأولى لمؤمنى كورنثوس "وكل امرأة تصلى أو تتنبأ وليس على رأسها غطاء تجلب العار على رأسها لأن كشف الغطاء كحلق الشعر تماما فإذا كانت المرأة لا تغطى رأسها فليقص شعرها ولكن ما دام من العار على المرأة أن يقص شعرها أو يحلق فلتغط رأسها ذلك لأن الرجل عليه ألا يغطى رأسه باعتباره صورة الله ومجده وأما المرأة فهى مجد الرجل فإن الرجل لم يؤخذ من المراة أخذت من الرجل والرجل لم يوجد لأجل المرأة بل المرأة وجدت لأجل الرجل لذا يجب على المرأة أن تضع على رأسها علامة الخضوع من أجل الملائكة
- أتتكلم جادا؟
- قطعا وقد جاء فى نفس الرسالة "فاحكموا إذن بأنفسكم أمن اللائق أن تصلى المرأة إلى الله وهى مكشوفة الرأس أما تعلمكم الطبيعة نفسها أن إرخاء الرجل لشعره عار عليه فى حين أن إرخاء المرأة لشعرها مفخرة لها "كما جاء فيما يسمى رسالة بطرس الأولى "وعلى المرأة أن لا تعتمد الزينة الخارجية لإظهار جمالها بضفر الشعر والتحلى بالذهب ولبس الثياب الفاخرة وإنما لتعتمد الزينة الداخلية ليكون قلبها متزينا بروح الوداعة والهدوء هذه هى الزينة التى لا تفنى وهى غالية الثمن فى نظر الله وبها كانت تتزين النساء التقيات قديما "
- ولأنى أخالف هذه النصوص فلست مسيحية فى رأيك
- من المؤكد ولكن دينك هو هواك النفسى الذى أباح لك كشف جسمك هكذا
- هل تسمح لى بدخول بيتك للحديث ؟
أوسعت لها وقلت لها وأنا أدخل خلفها تفضلى بالدخول ولما استقر بنا المجلس قدمت لها كوب عصير وقلت :
-ما الموضوع الذى كنت تريدين الحديث فيه ؟
-إن نبيكم كان زير للنساء
-والسبب فى رأيك ؟
-لقد كان لديه سبع أو ثمانى زوجات
- لكى نقول على شخص أنه زير نساء يجب تحقق شرط هو أن تكون النساء اللاتى يخدعهن لسن زوجات له وإنما زوجات لأخرين أو عذارى بدون زواج
- هذا صحيح
- ومحمد(ص)لم يخدع أى امرأة وإنما كان متزوج منهن ونعود للموضوع من جهة أخرى
- ماذا تقصد بالجهة الأخرى ؟
- إن الله قد جعل زوجات النبى(ص)أمهات للمسلمين فقال بسورة الأحزاب "النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم "وما دمن قد أصبحن أمهات للمسلمين فلا يجوز لمسلم أو غيره زواج أحداهن
- ماذا تقصد بذلك ؟
- أقصد أن الله حرم الزواج من أمهات المؤمنين وهن زوجات محمد(ص)فقال فى نفس السورة "ما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بهده أبدا "ومن ثم لم يقدر محمد(ص)على طلاق العدد الزائد على الأربعة وهو العدد الأكبر لعدد زوجات المسلم لأنه لو طلق أى واحدة منهن لما جاز لها الزواج من أى إنسان
- أتعنى أن الله حرم طلاقهن حتى لا يقعن تحت ضرر هو الجلوس بدون زواج طوال العمر الباقى
- لا لم يحرمه ولكن تخيلى نفسك مطلقة لا تقدرين على الزواج حتى نهاية العمر ماذا يحدث لك ؟
- النتيجة واحد من ثلاثة الإنتحار أو الزنى أو الجنون
- من أجل هذا لم يطلق محمد(ص)العدد الزائد على العدد المفروض للرجال الأخرين رحمة بتلك النساء ومنعا من أن يرتكبن جريمة تدخلهن النار كما أن الله حرم على محمد(ص)أن يتزوج غير تلك النساء فقال له فى نفس السورة "لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك "
- ولكن ألم يكن شهوانيا؟
- إذا كنت تقصدين أنه كان لديه قدرة عظيمة على مضاجعة زوجاته وملك يمينه فهو ظن خاطىء لأنه كان إنسانا عاديا والأهم أنه كان حاكما والحاكم العادل مثله ليس لديه وقت واسع للمضاجعة لأنه كان يسافر باستمرار ويحارب فى أحيان كثيرة وكان يقوم فى الليل لله كثيرا مما يعنى أن وقته المتبقى لزوجاته وملك يمينه وقت يكاد يكفى لمعرفة مطالبهن والإطمئنان عليهن ومضاجعة واحدة منهن فى اليوم إذا لم يكن اليوم فيه ما يشغله من أمور تحقق مصالح الناس المسلمين
- هذا كلام جيد
- لو كان مثل الحكام الظالمين لقلت لك إنه شهوانى لا يهمه سوى الحصول على المتعة من النساء لأن الحاكم الظالم لا يهتم بشعبه
- ألديك حجج أخرى ؟
- يجب أن نعرف أن الله يستثنى فى أحيان من الحكم بعضا من الناس
- ماذا تريد بقولك هذا ؟
- إذا كان الله استثنى محمد(ص)من شرط العدد الأقصى للزوجات فقد استثنى المسيح(ص)من شرط وجود الأب عندنا كمسلمين كما استثنى آدم(ص)من شرط وجود الأبوين وزوجته من شرط وجود الأم ومع هذا لم يقل أحد فى هذه الإستثناءات شىء واختصوا استثناء محمد من شرط العدد الأقصى للزوجات بالمهاجمة
- فهمت فالله لا يجب أن يعترض عليه أحد
- إن الأمر كان يشبه أن زوجة آدم(ص) أم البشر كانت محرمة على البشر فى حالة موت آدم (ص)لأن الأم لا يجوز لها أن تتزوج ولدها
- هذا تشبيه حسن مع اختلاف الحال


Admin
Admin

المساهمات : 2879
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabtalla.fullboards.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى