كعبة الله

الأحاديث الكاذبة فى تفسير القرآن3

اذهب الى الأسفل

الأحاديث الكاذبة فى تفسير القرآن3

مُساهمة  Admin في الجمعة سبتمبر 28, 2012 6:32 am

31-بعث رسول الله وقد رعيت على أهلى وكفيت مهنتهم فلما بعث النبى خرجنا هرابا فأتينا على فلاة من الأرض وكنا إذا أمسينا بمثلها قال شيخنا إنا نعوذ بعزيز هذا الواد من الجن الليلة فقلنا ذلك فقيل لنا إنما سبيل هذا الرجل شهادة أن لا إله إلا الله 000قال أبو رجاء إنى لأرى هذه الآية نزلت فى وفى أصحابى "وأنه كان رجالا من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا "والخطأ هنا هو رد الجنى على استعاذة الإنسى بصوت مسموع فى عهد النبى (ص)وهى آية معجزة وقد منع الله الآيات المعجزات فى عهد النبى فقال بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
32-قوله "وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا"نزلت فى كفار قريش حين منع المطر سبع سنين "الخرائطى والخطأ نزول القول فى كفار قريش وهو تخريف لأن الآية تتحدث عن الجن بدليل ما قبلها وما بعدها حيث يقول تعالى بسورة الجن "وإنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناكم ماء غدقا لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا ".
33- قالت الجن يا رسول الله ائذن لنا نشهد معك الصلوات فى مسجدك فأنزل الله "وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا "ابن أبى حاتم والخطأ هو أن النبى (ص)كلمه الجن وكلمهم وهو تخريف لأن النبى (ص)لم يكلم الجن أبدا عدا جبريل (ص) بدليل أنه لم يعلم أنهم سمعوا القرآن منه إلا بعد نزول سورة الجن وفى هذا قال تعالى بسورة الجن "قل أوحى إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا "فهم سمعوا القرآن ولم يتكلموا مع النبى (ص)وفى هذا قال بسورة الأحقاف "وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضى ولوا إلى قومهم منذرين".
34- لما أنزلت يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا قاموا سنة ورمت أقدامهم فأنزلت فاقرءوا ما تيسر منه"الحاكم والخطأ هو التناقض بين قوله "يا أيها المزمل "وقوله "قاموا سنة "فالآيات تطلب القيام من النبى (ص)فقط بينما القول قاموا سنة يدل على أن القيام هو من كل المسلمين والخطأ الثانى هو تورم أقدام المسلمين من القيام وهو تخريف لأن الله لا يفرض ما فيه حرج أى أذى للمسلمين مصداق لقوله بسورة الحج "وما جعل عليكم فى الدين من حرج"زد على هذا أن قيام الليل لا يعنى الوقوف على الأرجل وإنما هو قراءة القرآن فى الليل بدليل قوله بسورة المدثر "فاقرءوا ما تيسر من القرآن ".
35-رؤى النبى كأنه متحير فسألوه عن ذلك فقال ولم وقد رأيت عدوى يكون من أمتى بعدى فنزلت "أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون فطابت أنفسهم "ابن أبى حاتم والخطأ هو أن النبى علم بالغيب ممثلا فى أن عدوه يكون من أمته وهو ما يخالف أن الله طالبه أن يعلن أنه لا يعرف الغيب فقال بسورة الأنعام "قل لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب "
36-لما نزلت "وأنذر عشيرتك الأقربين "بدأ بأهل بيته وفصيلته فشق ذلك على المسلمين فأنزل الله "واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين "ابن جرير والخطأ هو أن قوله "وأنذر عشيرتك الأقربين"نزل فى أهل بيته وفصيلته وهو تخريف لأن العشيرة القريبة تعنى الناس الذين معه فى البلدة ولا تعنى أهل بيته وفصيلته بسبب أن الإنذار يكون للكفار وأما أهل بيته وفصيلته ومعظمهم مسلمين فلا يسمى إبلاغهم إنذار وإنما تذكير.
37-تهاجى رجلان على عهد رسول الله أحدهما من الأنصار والأخر من قوم أخرين وكان مع كل واحد منهما غواة من قومه وهم السفهاء فأنزل الله "والشعراء يتبعهم الغاوون "ابن جرير وابن أبى حاتم والخطأ هو أن قوله "والشعراء يتبعهم الغاوون"نزلت فى تهاجى الأنصارى والأخر وأتباعهم وهو تخريف لأن التهاجى لم يذكر أن أهله كانوا شعراء أو تهاجوا بالشعر كما أن التهاجى منه الشعر ومنه النثر وهنا لا يوجد تحديد كما أن الراوى لم يذكر أن الرجلين كان كل منهما أو واحد منهما شاعرا .
38-خرجت مع رسول الله حتى دخل بعض حيطان فجعل يلتقط من التمر00000فكيف بك يا ابن عمر إذا لقيت قوما يخبئون رزق سنتهم 000فقال رسول الله إن الله لم يأمرنى بكنز الدنيا ولا بإتباع الشهوات ألا وإنى لا أكثر دينار ولا درهما ولا أخبأ رزقا لغد "البيهقى وابن عساكر وعبد بن حميد والخطأ الأول هو إخبار النبى (ص)لإبن عمر بالغيب الممثل فى القوم الذين يخبئون رزق سنتهم ويخالف هذا أن الله طالب نبيه(ص)أن يعلن أنه لا يعلم الغيب وفى هذا قال بسورة الأنعام "قل لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب "والخطأ الثانى تحريم الإدخار لغد وهو ما يخالف وجوب إعداد القوة لحرب العدو ومنها الطعام فالجيوش كما يقولون تزحف على بطونها وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ".
39-بلغنا أن المشركين كانوا يبادلون المسلمين وهم بمكة قبل أن يخرج رسول الله فيقولون الروم يشهدون أنهم أهل كتاب وقد غلبتهم المجوس وأنتم تزعمون أنكم ستغلبوننا بالكتاب الذى أنزل على نبيكم فكيف غلب المجوس الروم وهم أهل كتاب فسنغلبكم كما غلب فارس الروم فأنزل الله "ألم غلبت الروم "ابن جرير وابن أبى حاتم والخطأ أن أول سورة الروم نزل فى انتصار الروم على الفرس بعد هزيمتهم وهو تخريف لأن الآيات نزلت فى انتصار الروم على المسلمين ثم انتصار المسلمين عليهم بدليل قوله فيها "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله "ونصر الله يكون للمؤمنين مصداق لقوله تعالى "إن تنصروا الله ينصركم "وقوله "إن الله يدافع عن الذين أمنوا".
40- كان نساء النبى يخرجن بالليل لحاجتهن وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين 0000فقالوا إنما نفعله بالإماء فنزلت هذه"يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن وذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين "ابن سعد فى الطبقات والخطأ هو أن قول "قل لأزواجك"نزل فى إيذاء نساء النبى بالكلام من قبل المنافقين وهو تخريف لأن الآيات تتحدث عن أزواج وسائر نساء المؤمنين وليس عن نساء النبى (ص)وحدهم كما أن الآية تتحدث عن الملابس وليس عن قضاء الحاجة كما أن الإيذاء فى الآية يعنى جلد النساء اللاتى لا ترتدين الملابس المغطية للعورة وليس فى إيذاء نساء النبى (ص)بالقول من قبل المنافقين زد على هذا أن النبى (ص)لا يسمح بالخطأ سواء مع أزواجه أو مع الإماء لأن الإسلام لا يسمح بإيذاء الإماء كما لا يسمح بإيذاء زوجات النبى(ص)ولا غيرهن حرات أو إماء

Admin
Admin

المساهمات : 2880
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabtalla.fullboards.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى