كعبة الله

الأحاديث الكاذبة فى الرضاعة والطعام والشراب3

اذهب الى الأسفل

الأحاديث الكاذبة فى الرضاعة والطعام والشراب3

مُساهمة  Admin في الجمعة أكتوبر 19, 2012 6:10 am

21-0000فأتيت رسول الله 0000ما أطعم أهلى إلا سمان الحمر وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية فقال أطعم أهلك من سمين حمرك فإنما حرمتها من أجل جوال القرية يعنى الجلالة "أبو داود وهو يناقض قولهم 22- نهانا رسول الله يوم خيبر عن لحوم الحمر وأذن لنا فى لحوم الخيل وفى رواية أن رسول الله نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن لحوم الحمر الإنسية "مسلم وأبو داود فهنا تحريم للحمر وفى 21 تحليل 23- نحرنا فرسا على عهد رسول الله فأكلناه "مسلم والخطأ المشترك بين 21و22و23هو إباحة ذبح الأفراس والحمر وهو ما يناقض قوله تعالى بسورة النحل "والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة "فهى للركوب والنفع فى حمل الأثقال وليس للأكل
24-خطبنا رسول الله فى يوم نحر فقال لا يذبحن أحدكم حتى يصلى قال فقام خالى يا رسول الله هذا يوم اللحم فيه مكروه وإنى عجلت نسيكتى لأطعم أهلى وأهل دارى وجيرانى قال فأعد ذبحك بأخر فقال يا رسول الله عندى عناق لبن هى خير من شاتى لحم أفأذبحها قال نعم وهو خير فسيكفيك ولا تجزىء جذعة بعدك"الترمذى ومسلم والخطأ هو الرخصة لفرد واحد فى الذبح وتحريم الرخصة على الأخرين ويتعارض هذا أن الشريعة للمؤمنين جميعا بدليل قوله تعالى بسورة الحجرات "إنما المؤمنون إخوة "فهنا الكل سواء فى الأحكام زد على هذا أن الذبح نتيجة الجهل بالحكم ليس فيه شىء لعدم وجود نية تعمد الخطأ ولذا قال تعالى بسورة الأحزاب "وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم "كما أن أجر الذبح بعد الصلاة وقبلها واحد وهو أجر الإنفاق فى سبيل الله لإستواء الحالين .
25-أتانا كتاب رسول الله أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب "الترمذى وهو يناقض قولهم :
26- إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام "فقيل يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنه يطلى بها السفن ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس قال هو حرام ثم قال رسول الله قاتل الله اليهود إن الله حرم عليهم الشحوم فأجملوه ثم باعوه فأكلوا ثمنه "الترمذى وابن ماجة والبخارى ومسلم فهنا الإنتفاع بالإهاب محلل وفى 25 محرم والخطأ المشترك هو النهى عن الإنتفاع من الميتة بالشحوم والإهاب والعصب ويخالف هذا أن الله نهى عن أكل الميتة فقط وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة "ولم يذكر نهى عن الإنتفاع فى غير الأكل والله لم يضيق علينا أى لم يجعل علينا حرج فى الإسلام وتحريم الإنتفاع بالجلد والعصب والشحوم حرج للبعض وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "وما جعل عليكم فى الدين من حرج ".
27-عن أبى مرة أنه سأل أبا هريرة عن شاة ذبحت بعضها فأمره بأكلها ثم سأل زيد بن ثابت فقال إن الميتة لتتحرك ونهاه"مالك والخطأ هنا هو الخلاف بين الصحابة وهو أمر إن حدث فلابد من اللجوء لله أى لكتاب الله وهو يشمل القرآن والحديث وهو بيان النبى (ص)للقرآن مصداق لقوله تعالى بسورة الشورى "وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله "والصحابة يلجئون لكتاب الله وليس لأقوالهم
28-سئل على أخصكم رسول الله بشىء فقال ما خصنا رسول الله بشىء لم يعم به الناس كافة إلا ما كان فى قراب سيفى هذا قال أخرج صحيفة مكتوب فيها لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من سرق منار الأرض ولعن الله من لعن والده ولعن الله من آوى محدثا وفى رواية ما كان يسر إلى شيئا يكتمه الناس غير أنه قد حدثنى بكلمات أربع "مسلم 29- كان رسول الله عبدا مأمورا ما اختصنا دون الناس بشىء إلا بثلاثة أمرنا أن نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة وأن لا ننزى حمارا على فرس الترمذى والخطأ المشترك بين 28و29هو تخصيص بعض المسلمين بأحكام معينة ويخالف هذا أن الله طالب نبيه (ص)بإبلاغ الناس كلهم وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "يا أيها النبى بلغ ما أنزل إليك من ربك "وهو يناقض قولهم "قلت لعلى هل عندكم شىء من العلم ليس عند الناس قال لا والله ما عندنا من شىء إلا ما عند الناس إلا أن يرزق الله رجلا فهما فى القرآن أو ما هذه الصحيفة فيها الديات عن رسول الله وأن لا يقتل مسلم بكافر "رواه ابن ماجة فهنا توجد الديات وعدم قتل المسلم بالكافر فيما اختص على بينما فى القول لا يوجد أيا منهما فيما اختص ابن عباس وهو تناقض بين .
30-كل ذى ناب من السباع فأكله حرام"مسلم والخطأ هو تحريم كل ذى ناب من السباع ويخالف هذا أن الله أحل للمسلمين الصيد كله ولم يحدد شىء ومن ثم فالسباع أكلها حلال وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "وأحل لكم صيد البر ".
31-000ومن مات وهو يشرب الخمر لم يشربها فى الأخرة وفى رواية من شرب الخمر فى الدنيا لم يتب منها حرمها فى الأخرة "مسلم والبخارى وأبو داود 32- كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب الخمر فى الدنيا فمات وهو يدمنها لم يشربها فى الأخرة "الترمذى ومالك والشافعى وأبو داود والخطأ المشترك بين 31و32 هو أن مدمن الخمر فى الدنيا لا يشربها فى الأخرة وهو يخالف أن من فعل ذنبا كشرب الخمر بإستمرار لن يدخل لأنه أصر على الذنب بإستمراره فى الشرب وبالتالى لن يشربها فى الأخرة وسيدخل النار وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئة فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون "
33-الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة "الترمذى وأبو داود وابن ماجة ومسلم وهو يناقض
34-نزل تحريم الخمر يوم نزل وهى من خمسة أشياء 000والخمر ما خامر العقل 000وثلاث وددت أن رسول الله لم يفارقنا حتى يعهد إلينا فيهن عهدا إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا "مسلم وأبو داود والخطأ الخاص هنا هو أن النبى لم يبين حكم الجد والكلالة وأحد أبواب الربا وهو يخالف أن الله قد بين كل شىء أى حكم فى كل قضية وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وأنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء " والخطأ المشترك بين 33و34هو تحديد أن الخمر من مادتين مرة ومن خمس مرة وهو تناقض ولم يحدد الله أنواع الخمر لأنها مهما تعددت فهى محرمة ما دامت تغيب العقل فلا يعرف الإنسان ما يقول .
35- قال يا نبى الله إنى اشتريت خمرا لأيتام فى حجرى قال أهرق الخمر واكسر الدنان وسئل النبى أيتخذ الخمر خلا قال لا"الترمذى وأبو داود36-أتى النبى بنبيذ فى جرة له نشيش فقال اضربوا بهذا الحائط فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الأخر "أبو نعيم فى الحلية والخطأ المشترك 35و36 هو كسر النبى (ص)للجرار والدنان لأن بها خمر وهو تخريف لأن المحرم هو الخمر وليس الأوعية ومن ثم فلو كان النبى (ص)لأهرق الخمر على الأرض وأبقى على الأوعية لينتفع بها الناس فهذا هو خلقه وهو اللين وعدم الفظاظة وهو يناقض قولهم كنت نهيتكم عن الأوعية فانتبذوا فيها واجتنبوا كل مسكر "ابن ماجة فهنا إباحة لكل الأوعية وفى القول تحريم للجرار والدنان وهو تعارض .
37-نهى النبى أن يخلط التمر والزبيب جميعا وكتب إلى أهل جرش ينهاهم عن خليط التمر والزبيب"مسلم 38-نهانا رسول الله أن نخلط بسرا بتمر أو زبيبا بتمر أو زبيبا ببسر وقال من شربه منكم فليشربه زبيبا فردا أو تمرا فردا أو بسرا فردا "مسلم والخطأ المشترك بين 37و38وهو تجريم خلط التمر والزبيب والبسر بالتمر والزبيب بتمر وهو تخريف لأن الأكل المحرم هو أكل حيوانات فقط وليس فى الوحى كله تحريم لنبات يؤكل أو يشرب سوى النبات الخبيث وهو الذى فسد والشرابات المذكورة محللة لأن ليس بها خمر لكونها طازجة فإن باتت وتخمرت فقد حرمت .
39- إياك والخمر فإن خطيئتها تفرع الخطايا كما أن شجرتها تفرع الشجر "ابن ماجة والخطأ هو أن شجرة الخمر تفرع الشجر وقطعا شجرة الخمر ليست أكبر ولا أكثر من غيرها من الشجر بل تعتبر من أوساط الشجر زد على هذا أن ليس هناك شجر للخمر لأن الخمر تصنع من أنواع متعددة من الشجر كالعنب والنخل ومن نباتات حقلية كالشعير والخطأ الأخر هو أن الخمر ذنبها يكثر الذنوب تتعدد وتكثر وإنما من ذنب واحد لا ينتج ذنب أخر .
40-من شرب الخمر لم تقبل صلاة 40صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد لم يقبل الله له صلاة 40 صباحا 000فإن عاد الرابعة لم يقبل الله له صلاة 40 صباحا فإن تاب لم يتب الله عليه وسقاه من نهر الخبال الترمذى وابن ماجة وأبو داود والخطأ هنا هو أن شارب الخمر لا تقبل له صلاة مدة40 يوما وإن تاب منها وهو يخالف قوله تعالى بسورة "إن الحسنات يذهبن السيئات "فهنا الحسنة تذهب ما قبلها من الذنوب على الفور وقوله بسورة النساء "ومن يظلم نفسه أو يعمل سوءا ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما "فهنا الله يغفر لمن يستغفره والخطأ الأخر هو شرب الشارب لشراب الخبال ويعارض هذا أن شراب الكفار الوحيد فى الأخرة هو الحميم أى الغساق مصداق لقوله تعالى بسورة النبأ "لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا ".
41 –أن رجلا أتى ابن عمر فقال نهى رسول الله عن نبيذ الجر "الترمذى والخطأ هنا هو النهى عن نبيذ الجر وهو يخالف أن الشراب المنهى عنه هو الخمر مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة "إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها "كما أن الشراب المتحول لخمر لابد من مرور يوم عليه ونبيذ الجر لم يمر عليه يوم وإنما أقل .
42 –لا تجالسوا شراب الخمر 0000وإن شارب الخمر يجىء يوم القيامة مسودا مدلعا لسانه على صدره يسيل لعابه يقذره كل من رآه "والخطأ هنا هو مجىء شارب الخمر مسودا مدلعا لسانه على صدره يسيل لعابه وهو تخريف لأن اللسان لا يصل للصدر أبدا حتى ولو كان فى القيامة لأن الله يعيد المخلوقات كما كانت فى الدنيا مصداق لقوله تعالى بسورة الأنبياء "كما بدأنا أول خلق نعيده".
43-كنا إذا حضرنا مع النبى لا نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله 000فأخذ رسول الله بيدها وقال إن الشيطان ليستحل الطعام الذى لم يذكر اسم الله عليه وفى رواية ثم جاء أعرابى 000وإن جاء بهذه الجارية ليستحل بها 0000يدها "أبو داود ومسلم 44-000فضحك النبى ثم قال ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله استقاء ما فى بطنه أبو داود 45- إذا أكل أحدكم طعاما فسقطت منه لقمته فليمط ما رابه منهم ثم ليطعمها ولا يدعها للشيطان وفى رواية إنا كنا نأمر 000ولا يدعها للشيطان "الترمذى وأبو داود وابن ماجة والخطأ المشترك بين 43و44و45 هو أكل الشيطان مع الناس وهو يخالف أن كل سلطة الشيطان هى الدعوة وهى الوسوسة مصداق لقوله بسورة إبراهيم "وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى "وقوله بسورة الناس "من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس ".
46-إن أقرب الناس من الله يوم القيامة من طال جوعه وعطشه 0000ويصلى عليك الجبار "الخطيب فى الزهد47-قيل يا رسول الله أى الناس أفضل قال من قل مطعمه وضحكه ورضى بما يستر عورته وفى رواية أفضلكم عند الله منزلة يوم القيامة أطولكم جوعا 0000نئوم أكول شروب "لا أصل له 48- خيركم من أطعم الطعام أحمد الحاكم والخطأ المشترك بين 46و47و48 هو أن أفضل المسلمين الجائع والمطعم وهو يخالف أن المجاهدين هم أفضل خلق الله مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وهم يناقضون أقوال مثل "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى "و "خياركم فى الجاهلية خياركم فى الإسلام إذا فقهوا "فهنا الأفضل الخير لأهله والفقهاء وفوق الجوعى والمطعمين .
50- سيد الأعمال الجوع وذل النفس لباس الصوف "لا أصل له والخطأ هو أن أفضل الأعمال الجوع وهو يخالف أن الجهاد هو أفضل الأعمال بدليل أن الله رفع المجاهدين على غيرهم درجة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وهو يناقض أقوال كثيرة مثل ألا أنبئكم بخير أعمالكم000ذكر الله فهنا ذكر الله أفضل العمل وهناك الصلاة وهناك إطعام الطعام وهناك الإيمان
51-لقد رأيتنى وإنى لأخر فيما بين منبر رسول الله وحجرة عائشة من الجوع مغشيا على فيجى الجائى فيضع رجله على عنقى يرى أن بى الجنون وما بى جنون وما هو إلا الجوع "الترمذى والخطأ هنا هو وجود جوعى مسلمين لا يطعمهم أحد حتى أنهم يدوسون على رقابهم ويخالف هذا وجود الرحمة بين المسلمين مصداق لقوله تعالى بسورة الفتح "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم "كما أن الأنصار كانوا يعطون المهاجرين أكثر مما يأخذون هم إيثارا لهم وفى هذا قال تعالى بسورة الحشر "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة "كما أن من الجنون سكن أبو هريرة فى المسجد وحده لحدوث المؤاخاة بين المسلمين من الأنصار والمهاجرين ومن ثم فلابد من كفيل أنصارى له يطعمه حتى يجد عملا يجلب له المال وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال "إن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله والذين أووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض

Admin
Admin

المساهمات : 2971
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabtalla.fullboards.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى