كعبة الله

الأحاديث الكاذبة فى الرضاعة والطعام والشراب4

اذهب الى الأسفل

الأحاديث الكاذبة فى الرضاعة والطعام والشراب4

مُساهمة  Admin في الجمعة أكتوبر 26, 2012 4:32 am

52
- لأن أشترى بدرهم صاعا من طعام فأجمع عليه نفرا من إخوانى أحب إلى من أن أخرج إلى سوقكم هذا فأشترى رقبة فأعتقها "زيد والخطأ هو تفضيل إطعام بعض الإخوان على عتق الرقاب ويخالف أن الله يقدم عتق الرقاب وفكها على الإطعام فى أحكام التكفير وغيرها وما دام المطعمين ليسوا فى مجاعة وفى هذا قال تعالى بسورة البلد "وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام فى يوم ذى مسغبة "وقوله بسورة المجادلة "فتحرير رقبة000فمن يجد فصيام شهرين متتابعين000فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا ".
53-الكافر يأكل فى 7 أمعاء والمؤمن يأكل فى معى واحد "الترمذى ومالك والخطأ هو أن الكافر يأكل فى 7 أمعاء ويخالف هذا أن الكافر إنسان كالمسلم ليس له فى علم الطب سوى أمعاء واحدة كما أن الكافر لو أكل سبعة أضعاف المسلم فإن أكثر من نصف هذا الأكل لن يستطيع أن يدخله فمه كما أن الكفار بعضهم ممن يسمى الزهاد والنساك وهؤلاء لا يأكلون إلا قليلا أقل من المسلمين .
54-نعم الإدام الخل اللهم بارك فى الخل فإنه كان إدام الأنبياء قبلى ولم يقفر بيت فيه ذل والخطأ هو إن إدام الأنبياء (ص)قبل محمد(ص)كان الخل وهو تخريف لأن الخل كطعام كان يستخدمه كطعام فى قليل من الحالات خاصة أن الله طالب المسلمين ومنهم الرسل (ص)ألا يحرموا أنفسهم من رزق الله الطيب وزينته فقال بسورة الأعراف "قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق "وليس مستساغا أن تجد النفس الطعام الحلو الطعم واللذيذ وتلجأ للطعام اللاذع مثل الخل .
55- يا على ابدأ طعامك بالملح واختم بالملح فإن الملح شفاء من 70 داء منها الجنون والجذام والبرص ووجع البطن ووجع الأضراس والخطأ هنا أن الملح شفاء من الجنون وهو تخريف لأن الملح غذاء جسمى وأما الجنون فنفسى والملح يتعلق بالجسم فكيف يشفى الجسمى النفسى الذى هو الجنون أليس هذا جنونا ؟زد على هذا أن الجذام والبرص علاجهما الحالى ليس به ملح طعام وحتى البرص علاجه لا يفيد.
56-أهدى لرسول الله ثلاث طوائر فأطعم خادمه طيرا فلما كان الغد به أتاه به فقال رسول الله ألم أنهك أن تخبأ شيئا لغد فإن الله يأتى برزق كل غد "والخطأ هو أن القائل أمر خادمه بعدم إدخار شىء أبدا للغد وقطعا الرسول (ص)لم يقل ذلك لعلمه أن من بين أحكام الشريعة حكم هو إدخار القوت الزائد لأن ذلك قوة للمسلمين أمام عدوهم مصداق لقوله تعالى بسورة الأنفال "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة "فإدخار كل واحد فى بيته طعام لغده مطلوب وإن كان ليس الإدخار المطلوب هو أن تشح السلع بحيث لا يجد الأخرون طلبهم زد على هذا أن المخلوقات الأخرى علمها الله الإدخار للغد كالنمل والنحل وحيوانات البيات الشتوى فكيف لا يبيح الله للإنسان ذلك خاصة أنه لا يعلم متى تأتى المجاعة أو الجفاف أو يمنع العدو عنه القوت
57- من عطس أو تجشأ فقال الحمد لله على كل حال دفع الله بها عنه 70 داء أهونها الجذام "والخطأ هو أن قول الحمد لله يدفع الله بها عن القائل 70 مرضا أقلها ضرر الجذام وهذا تخريف لأن أيوب (ص) مرض مع أنه قال الحمد لله كثيرا حتى أنه قال كما جاء بسورة ص"واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب "والدليل على قوله هو صبره مصداق لقوله بنفس السورة "إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب "وكذلك الأمر مع الكل فالأمراض بلاء بالشر مصداق لقوله بسورة الأنبياء "ونبلوكم بالخير والشر فتنة "
58-ما من عبد ينعم عليه بنعمة فيحمد الله إلا كان الحمد أفضل منها والخطأ هو أن الحمد أفضل من النعمة وهو تخريف لأن الحمد أى حمد النعمة عمل والنعمة ليست عملا من الإنسان فكيف نقارن بين أمرين ليسوا فى حالة سواء فالمقارنة تكون بين عمل وعمل أو بين نعمة ونعمة وليس بين شيئين كل واحد من صنف مغاير للأخر زد على هذا أن الحمد ثوابه 10أو 700أو 1400حسنة بينما النعمة ليس عليها حسنات لمعطيها وهو الله زد على هذا أن الحمد عمل إنسانى والنعمة من الله ومن ثم فلا وجه للمقارنة حتى نقول هذا أفضل من ذلك .
59-من أكل مع مغفور له غفر له "الخطأ هنا هو أن الأكل مع مغفور له يغفر لآكل معه وهو يخالف أن العمل وهو السعى يحسب لمن عمله فكيف يغفر لمن لم يستغفر مع قوله تعالى بسورة النساء "ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما " ولو كان الأمر كذلك لغفر لكثير من الكفار لأكلهم معنا ونحن نستغفر
60-لاسلام على طعام أو مائدة "والخطأ هو أن لاسلام على مائدة أى طعام ويخالف هذا أن المسلم إذا تمت تحيته فى أى مكان وجب عليه الرد مصداق لقوله بسورة النساء "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ".
61- إذا أكلتم فأفضلوا والخطأ هو الأمر بإفضال بعض الأكل وهو تخريف لأن الأكل قد يكون قليل ومن ثم لا يشبع فهل يترك الجائع بعضه وهو حتى لا يشبعه ؟قطعا لا كما أن الله أمر بالأكل فقال "وكلوا واشربوا "بسورة البقرة ولم يأمر بإفضال الأكل .
62-لو تعلم أمتى ما فى الحلبة لشروها ولو بوزنها ذهبا "الطبرانى والخطأ هنا الدعاية للحلبة لشرائها بأغلى من سعرها وهو ما يخالف أصول الحرام والحلال فهذا القول لا يحل حلالا ولا يحرم حراما ومن ثم فهو خارج الوحى
63- لا تقطعوا الخبز بالسكين "البيهقى فى الشعب وابن حبان فى الضعفاء والخطأ هو النهى عن قطع الخبز بالسكين ولم يرد شىء عن استعمال السكين فى تقطيع الخبز والمتعارف عليه هو استخدام السكين فى تقطيع الأكل أيا كان ما دام يقطع وذلك كما فى سورة يوسف "وأعتدت لهن متكئا وأتت كل واحدة منهن سكينا "
64- لا تزال الملائكة تصلى على أحدكم ما دامت مائدته موضوعة بين يديه حتى يرفع الطبرانى فى الأوسط والخطأ هو صلاة المائدة على من كانت مائدته موضوعة بين يديه حتى ترفع ويخالف هذا أن الملائكة تصلى على المسلمين كلهم دون شرط كالمائدة الموضوعة وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "هو الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور ".
65-ثلاثة لا يحاسب عليها العبد أكلة السحور وما أفطر عليه وما أكل مع الأخوان وفى رواية إن الإخوان إذا رفعوا أيديهم عن الطعام لا يحاسب من أكل من فضل ذلك الطعام "الأزدى فى الضعفاء والخطأ هو عدم حساب العبد على أكل السحور والإفطار والأكل مع الإخوان وهو يخالف أن المسلمون وهم الصابرون لا يحاسبون على أى شىء مصداق لقوله بسورة الزمر "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب "فهم مأجورون على الأكل .
66- الأكل فى السوق دناءة "الطبرانى والخطأ هو أن الأكل فى السوق دناءة وهو تخريف لأن الله لم يحدد مكانا للأكل فحتى المسجد يتم الأكل فيه للعاكف ولم يشترط الله فى الطعام سوى أن يكون حلالا كما أن الرسل (ص)كانوا يأكلون فى الأسواق مصداق لقوله تعالى بسورة الفرقان"وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام ويمشون فى الأسواق "
67-الفكر نصف العبادة وقلة الطعام هى العبادة"والخطأ هو أن الفكر هو نصف العبادة وقلة الطعام هى العبادة كلها وهو تخريف لأن الأكل الكثير غير المسرف فيه من العبادة مصداق لقوله بسورة الأعراف "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا "وهو يناقض قولهم "الدعاء مخ العبادة "فهنا الدعاء هو العبادة وفى القول قلة الطعام وهو تناقض .
68-إن الأكل على الشبع يورث البرص "والخطأ هو أن الأكل على الشبع يورث البرص وهو تخريف لأن البرص مرض جلدى ليس له علاقة بالأكل على الشبع لأنه عبارة عن خلل فى خلايا الجلد يجعلها لا تفرز المادة الملونة للجلد كما أن البعض يولد به دون أن يأكل .
69-إن أهل الجوع فى الدنيا هم أهل الشبع فى الأخرة "الطبرانى والخطأ هو أن جوعى الدنيا هم أهل الشبع فى الأخرة ولو كان الأمر كذلك ما دخل فقراء الكفار النار لأنهم كانوا جوعى فى الدنيا كما أن الرهبان الذين اتبعوا الرهبانية ومنهم مسلمون فيما بعد عصر المسيح (ص)سيدخلون النار وهو ما لا يقول به عاقل لأن الله سيعطى المؤمنين منهم أجرهم وسيدخل الأخرين النار وفى هذا قال تعالى بسورة الحديد "ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا إبتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فأتينا الذين أمنوا منهم أجرهم ".

Admin
Admin

المساهمات : 2880
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabtalla.fullboards.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى