كعبة الله

الأحاديث الكاذبة فى الرضاعة والطعام والشراب6

اذهب الى الأسفل

الأحاديث الكاذبة فى الرضاعة والطعام والشراب6

مُساهمة  Admin في الجمعة نوفمبر 16, 2012 10:13 am

90-دخل النبى البيت فرأى كسرة ملقاة فأخذها فمسحها ثم أكلها وقال يا عائشة أكرمى كريما فإنها ما نفرت عن قوم قط فعادت إليهم "ابن ماجة والخطأ هو أن النعمة أى الكسرة تنفر عن الأقوام ولا تعود إليهم ويتعارض هذا مع أن الله هو الذى يغير النعمة من قوم وليس النعمة هى التى تغير نفسها كما قال القائل وفى تغيير قال بسورة الأنفال "ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "ثم إن الله مع أن الكفار لا يكرمون الكسر ويرمونها ويدوسون عليها إلا أنه يزيد الكفار من النعم مصداق لقوله بسورة الإسراء "كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا "
91-من أكل بشماله أكل الشيطان معه ومن شرب فليشرب بشماله شرب معه الشيطان "وفى رواية إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه000فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله أحمد والترمذى وأبو داود ومالك ومسلم والخطأ هو الأمر بالأكل باليد اليمنى ويخالف هذا أن الله جعل اليمين والشمال سيان ولم يميز أحدهما عن الأخر بدليل أن كل المخلوقات ظلالها تسجد عن اليمين وعن الشمال لله وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "أو لم يروا إلى ما خلق الله من شىء يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله "فلو كان الأكل بالشمال محرما لحرم الله السجود عن الشمال لكون الجهة واحدة والخطأ الأخر أكل وشرب الشيطان مع الآكل الشارب بشماله وهو يخالف أن كل سلطان الشيطان هو الوسوسة مصداق لقوله بسورة الناس "من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس "
92-غطوا الإناء وأوكئوا السقاء فإن فى السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء لم يغط ولا سقاء لم يوك إلا وقع فيه من ذلك الوباء وفى رواية 000فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء وإن الفويسقة تضرم على الناس بيتهم وفى رواية إذا نمتم فأطفئوا سرجكم فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فتحرقكم مسلم وأحمد والترمذى والخطأ هو أن الوباء يقع فى ليلة معينة فى السنة وهو يخالف الواقع فالأوبئة تنزل فى أيام عدة من السنة بدليل ما نعرفه من الأمراض الوبائية .
93- أصابنا ونحن مع رسول الله مطر فخرج رسول الله فحسر ثوبه عنه حتى أصابه فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا قال لأنه حديث عهد بربه "أبو داود والخطأ هو أن المطر حديث عهد بربه والسؤال هل قابل المطر الله حتى يكون حديثا وقت نزوله ؟قطعا لا فالمقابلة مستحيلا والسؤال لماذا قال بربه ولم يقل ربنا هل رب المطر هو غير الله ؟أليس هذا جنونا ؟ثم إن كل المخلوقات مع الله عدا بعض الجن والإنس الكفار.
94-أن النبى دخل فقربت إليه خبزا وآدم البيت فقال ألم أر برمة لحم فقالت ذلك شىء تصدق به على بريرة فقال هو لها صدقة وهو لنا هدية "الشافعى والبخارى ومسلم وأبو داود والخطأ هو أن شىء واحد أصبح شيئيين وهو اللحم فهو صدقة للجارية وهدية للنبى (ص)وهذا بمثابة قولنا أن المثلث هو المربع أو قولنا موسى (ص)هو محمد(ص)إن الشىء وهو اللحم هنا لا يتحول من صدقة إلى هدية هكذا مباشرة وإنما لابد أن تهديه الجارية للنبى (ص)وهو الذى لم يحدث زد على هذا أن المفترى أظهر النبى كحاكم ظالم يتصرف فى مال الغير بلا إذن وهى جارية زوجته وليست جاريته .
95-من أكل فى قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة "أحمد والترمذى وابن ماجة والدارمى وطبقات ابن سعد والخطأ هو حدوث معجزة استغفار القصعة لمن يلحسها بعد الأكل ويخالف هذا منع الآيات المعجزات فى عهد النبى (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "ولو سلمنا باستغفار القصعة لمن يلحسها لاستغفرت للكافر الذى يلحسها .
96-من أكل أو شرب أو رمى صيدا فنسى أن يذكر اسم الله فليأكل منه ما لم يدع التسمية متعمدا الطبرانى والخطأ هو أن الإنسان المسلم يدع التسمية متعمدا عند الصيد وهذا لا يعقل لأن المسلم يعرف أن التسمية هى التى تبيح له الأكل من الصيد فكيف يدعها متعمدا إذا كان هذا معناه ضياع جهده وماله فى الصيد بالإضافة للصيد نفسه أليس هذا جنونا ؟والخطأ التناقض بين قوله "من أكل فهذا يعنى أنه تناول الأكل وانتهى وبين قوله "فليأكل "فهذا يعنى أنه لم يتناول الأكل وهو تعارض صريح .
97-إن رسول الله لما نزل الحجر فى غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها فقالوا قد عجنا منها واستقينا فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ويهريقوا ذلك الماء "البخارى ومسلم والخطأ هو الأمر بعدم الشرب من بئر الحجر ورمى العجين المعجون بماء البئر نفسه ورمى الماء نفسه ودعونا نتساءل لماذا النهى ؟إن الماء فى صورته الطبيعية طاهر ولا دخل للكفر فى نجاسته لأن لو كان للكفر دخل فى نجاسته لكانت زمزم المعروفة نجسة لأن الكفار كانوا يعيشون حولها ثم إن الماء لا يصنعه الإنسان الكافر وإنما يخلقه الله وما خلقه الله طاهر ولو قال لهم أن الماء ملوث لكان مفهوما الأمر ولكن إضاعة المال والجهد فى العجين والإستقاء.
98- أقبلت اليهود إلى النبى فقالوا يا أبا القاسم أخبرنا عن الرعد قال ملك من الملائكة موكل بالسحاب0000فقالوا فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه قال اشتكى عرق النسا فلم يجد شيئا يلائمه إلا لحوم الإبل وألبانها فلذلك حرمها قالوا صدقت "الترمذى والخطأ الأول أن الرعد ملك من الملائكة وهو يخالف أن الملائكة حول العرش وحملته فقط وفى هذا قال تعالى بسورة غافر "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم "والخطأ الثانى هو تحريم إسرائيل للحوم الإبل وألبانها وهو يخالف القرآن فى أنه لم يحرم لحوم الإبل ولا ألبانها فى قوله بسورة الأنعام "وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم " فهنا المحرم كل ذى ظفر والبقر والغنم ولا ذكر للإبل.
99-من أكل مما تحت المائدة أمن من الفقر وفى رواية من أكل مما يسقط من المائدة لم يزل فى سعة من الرزق ووقى الحمق وولده وولد ولده وفى رواية من أكل 000الخوان نفىعنه الخوان ونفى عن ولده الحمق وفى رواية من أكل 000عاش فى سعة من الحمق فى ولده وولد ولده "الخطيب فى المؤتلف وتاريخ بغداد والخطأ الأول أن الأكل من سقط المائدة يجلب الغنى ويدفع الفقر ويخالف هذا أن جالب الغنى وجالب الفقر هو الله الذى يبتلى بهما وفى هذا قال تعالى بسورة العنكبوت "الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له "ومن ثم فليس عمل الإنسان هو السبب والخطأ الأخر هو وقاية ولد الآكل وأحفاده من الحمق لو افترضنا صحة القول فإن يعارض قوله بسورة الإسراء"ولا تزر وازرة وزر أخرى "فهنا لا أحد يحمل شىء عن أحد ثم إن الحمق وهو الجنون يصيب الله به من يشاء ونلاحظ اختلاف بين رواية "ونفى عن ولده الحمق ورواية "ووقى الحمق وولده وولد ولده فهناك اختلاف بين الولد وبين الولد وولد ولده .


Admin
Admin

المساهمات : 2880
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabtalla.fullboards.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى