كعبة الله

الفروق بين الأناجيل فى موضوع مثل المزارعين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفروق بين الأناجيل فى موضوع مثل المزارعين

مُساهمة  Admin في الجمعة فبراير 15, 2013 11:09 am

- مثل المزارعين :
ورد بمتى (33:21-46)ومرقس (1:12-21)ولوقا (9:20-19) والفروق بين النصوص هى :
-اتفق متى ومرقس على معنى وعبارة متى هى "غرس إنسان رب بيت كرما وأقام حوله سياجا وحفر فيه معصرة وبنى فيه برج حراسة (33:21).
-اتفق مرقس ولوقا على أن صاحب الكرم أرسل عبد ضربه المزارعون ثم أرسل عبد أخر فشجوا رأسه ثم أرسل عبد أخر فقتلوه وعبارة مرقس هى وهى مماثلة لعبارة لوقا "أرسل إلى المزارعين عبدا ليتسلم منهم حصته من ثمر الكرم إلا أنهم أمسكوه وضربوه وردوه فارغ اليدين فعاد فأرسل إليهم عبد أخر فشجوا رأسه وردوه مهانا ثم أرسل أخر أيضا فقتلوه (2:12-4) وقد اختلف متى معهم فذكر أن الثلاثة ذهبوا فحدث لهم ما حدث وعبارة متى هى "أرسل عبيده إلى المزارعين ليتسلم ثمر الكرم فقبض المزارعون على العبيد فضربوا أحدهم وقتلوا الأخر ورجموا الأخر بالحجارة (34:21-35)وهو تناقض واضح .
-اتفق متى ومرقس على أن صاحب الكرم بعث عبيد أخرين لاستلام ثمر الكرم فحدث لهم ضرب وقتل وعبارة متى هى "ثم أرسل رب البيت ثانية عبيدا أخرين أكثر عددا من الأولين ففعل المزارعون بهؤلاء ما فعلوه بأولئك (36:21).
-فى متى أجاب التلاميذ عن سؤال يسوع ماذا يفعل بأولئك المزارعين ؟وعبارته هى "ماذا يفعل بأولئك المزارعين ؟أجابوه أولئك الأشرار يهلكهم شر هلاك ثم يسلم الكرم إلى مزارعين أخرين يؤدون له الثمر فى أوانه (40:21-41)وأما عند مرقس ولوقا فهو الذى سأل وهو الذى أجاب وعبارة لوقا هى "فماذا إذن يفعل رب الكرم بهم ؟إنه يأتى ويهلك أولئك المزارعين ويسلم الكرم إلى غيرهم (16:20)وهو تناقض بين .
-انفرد متى بعبارة "لذلك أقول لكم إن ملكوت الله سينزع من أيديكم ويسلم إلى شعب يؤدى ثمره (43:21).
-اتفق متى ولوقا على عبارة لم ترد عند مرقس هى عند متى "فأى من يقع على هذا الحجر يتكسر ومن يقع الحجر عليه يسحقه سحقا (44:21).

Admin
Admin

المساهمات : 2814
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabtalla.fullboards.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى