كعبة الله

الأحاديث الكاذبة ذكر الله1

اذهب الى الأسفل

الأحاديث الكاذبة ذكر الله1

مُساهمة  Admin في الأحد فبراير 13, 2011 6:02 am

ذكر الله
1-قيل يا رسول الله أى ألأعمال أفضل قال اجتناب المحارم ولا يزال فوك رطبا من ذكر الله 0000فأى الأصحاب شر قال صاحب إن نسيت 00قال فأى الناس شر 00قالوا أخبرنا يا رسول الله قال العلماء إذا فسدوا "رواه ابن المبارك والخطأ الخاص هو أن شر الناس العلماء إذا فسدوا وهو يخالف كونهم الذين لا يعقلون مصداق لقوله بسورة الأنفال "إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون "والعالم لا يسمى عالما ما لم يعمل بعلمه وإنما يسمى جاهلا إذا لم يعمل بعلمه.
2-ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها فى 0000قالوا بلى قال ذكر الله "رواه الترمذى وابن ماجة
3- لذكر الله بالغداة والعشى أفضل من حطم السيوف فى سبيل الله ومن إعطاء المال سحا "رواه ابن عبد البر فى التمهيد
4- ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله قالوا يارسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله قال ولا الجهاد فى سبيل الله إلا أن تضرب بسيفك حتى ينقطع "رواه الطبرانى وابن أبى شيبة فى المصنف .
والخطأ المشترك بين الأحاديث 4:1 هو أن ذكر الله أو اجتناب المحارم أفضل من كل الأعمال وهو يخالف كون الجهاد أفضل الأعمال مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "وفضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "فالمجاهدين فضلوا على القاعدين مهما فعلوا من ذكر الله وغيره ونلاحظ تناقضا فمرة خير العمل الإيمان كقول أحمد"فقال أى الإسلام أفضل فقال الإيمان"ومرة الصلاة كقول البخارى "سألت النبى أى العمل أحب إلى الله قال الصلاة لوقتها "ومرة اجتناب المحارم كالحديث الأول ومرة السلامة من لسان المسلم ويده كقول مسلم "قلت يا رسول الله أى الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده "ومرة الإسلام كقول أحمد "فقيل أى الأعمال أفضل قال الإسلام "ومرة إطعام الطعام وإقراء السلام كقول الشيخان "أن رجلا سأل النبى أى الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام "00000000وكل هذا متناقض مع بعضه .
5- من قال فى دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له كتبت له عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات 0000"رواه الترمذى وابن ماجة وأبو داود والخطأ هنا هو وجود درجات كثيرة فى الجنة منها عشر درجات للمتكلم فى دبر الصلاة وهو ما يخالف كون الجنة كلها درجتان الأولى للمجاهدين والثانية للقاعدين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وفضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "ولذا قال الله عنهما "ومن دونهما جنتان "وهو يناقض قولهم من دخل السوق فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له 0000كتب له ألف ألف حسنة ومحى عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة ورفع له ألف ألف درجة 00رواه الترمذى وابن ماجة فهنا الثواب ألف ألف حسنة ومحو ألف ألف خطيئة ورفع ألف ألف درجة بينما فى القول عشر حسنات ومحو عشر سيئات ورفع عشر درجات وهو تعارض واضح .
6-عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين يغبطهم النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله هم جماع من نوازع القبائل يجتمعون على ذكر الله فينتقون أطايب الكلام كما ينتقى آكل الثمر أطايبه "رواه الطبرانى والخطأ العام هنا هو أن ذاكر الله بالكلام أفضل من الرسل والشهداء مكانة وقربا من الله والخطأ الخاص هو أن كلتا يدى الرحمن يمين وهو تخريف لأن الرحمن ليس له جسد حتى تكون يديه جهة اليمين وحدها ولو افترضنا – وهو فرض غير صحيح- أن له جسد فإنه يشبه خلقه فى أن أيديهم لها جهتين إن وقفوا للأمام ثم استدار للخلف فإن كلتا يديهم تكون يمين وشمال والقول يناقض قولهم
"أن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات "رواه ابن ماجة فهنا الأقربون لله فى المقعد – تعالى عن هذا – من يذهب للجمعة أولا بينما فى القول المجتمعون على ذكر الله وهو تعارض بين .
7-أن النبى بعث بعثا قبل نجد 0000فقال النبى ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة قوم شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس فأولئك أسرع رجعة وأفضل غنيمة "رواه الترمذى والخطأ العام هو أن مصلى الصبح الذاكرين لله أفضل من المجاهدين .
8-من قال حين يصبح وحين يمسى سبحان الله ويحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به أحدا إلا قال مثل ما قال أو زاد عليه "رواه الترمذى والخطأ العام هو أن قائل سبحان الله وبحمده مائة مرة صباحا ومساء هو أفضل عمل إلا من زاد العدد عن ذلك .
9-أن رسول الله سئل أى العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة قال الذاكرون الله كثيرا قال قلت يا رسول الله ومن الغازى فى سبيل الله قال لو ضرب بسيفه فى الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب لكان الذاكرون الله كثيرا أفضل منه درجة "رواه الترمذى والخطأ العام هو أفضلية الذاكر على المجاهدين وهو يناقض قولهم "أن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات "رواه ابن ماجة فهنا الذهاب للجمعة أولا أفضل الناس ويناقض قولهم "ما عمل ابن أدم من عمل أنجى من عذاب الله من ذكر الله 000قال ولا الجهاد فى سبيل الله إلا تضرب بسيفك حتى ينقطع "رواه الطبرانى وابن أبى شيبة فهنا المجاهد أفضل من الذاكر لو ظل يجاهد حتى ينقطع سيفه وهو تعارض واضح والخطأ العام بين 6و7و8و9 هو أفضلية الذاكر عن المجاهد وغيره وهو يخالف أن المجاهد أفضل من الكل مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة " .
10- أن ناسا من أصحاب النبى قالوا للنبى يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل 0000قالوا يا رسول الله أيأتى أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر 0000فكذلك إذا وضعها فى الحلال كان له أجرا "رواه مسلم والخطأ هنا تصور القائل أن التسبيح والتكبير والتهليل والتجميد والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والجماع قاصر على الفقراء دون الأغنياء وهو يخالف أن هذه الأمور يفعلها الأغنياء والله لم يميز أهل الدثور فى الأجور عن طريق صدقاتهم بفضول أموالهم لأن الله أعطى الأجور نفسها للفقراء فالجهاد بالمال يساويه جهاد الفقراء بالنفس والجهد وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "والغنى القاعد الذى يتصدق ببعض ماله على غير الجهاد يكون أقل من الفقير المجاهد فى الأجر وفى هذا قال تعالى بنفس الآية "لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ".
12-من دخل السوق فقال لا إله إلا الله 000كتب الله له ألف ألف حسنة ومحى عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة وبنى له بيتا فى الجنة "رواه الترمذى وابن ماجة والخطأ هنا أن أجر الذكر ألف ألف حسنة ورفع ألف ألف درجة ومحو ألف ألف سيئة وهو ما يخالف أن الذكر هو عمل صالح أى حسنة بعشر أمثالها مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "كما أن الجنة كلها درجتين مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "وفضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "كما أن الحسنات تذهب السيئات كلها قلت أو كثرت عن ألف ألف مصداق لقوله بسورة هود "إن الحسنات يذهبن السيئات "وهو يناقض قولهم من قال لا إله إلا الله وحده000وكتب له بها عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات موبقات وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات "رواه الترمذى فالثواب هنا عشر حسنات ومحو عشر سيئات بينما القول فيه ألف ألف وهو تناقض .
13-من قال لا إله إلا الله وحده 0000على أثر المغرب بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح وكتب له بها عشر حسنات موجبات ومحى عنه عشر سيئات موبقات وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات "رواه الترمذى والخطأ العام هو أن القول المذكور بعشر حسنات ومحو عشر سيئات وعدل عشر رقبات مؤمنات والخطأ الخاص هو بعث الله لمسلحة تحفظ القائل من الشيطان المؤذى له وهو يخالف أن سلطة الشيطان وهو الشهوة هو الدعوة أى الوسوسة وفى هذا قال تعالى على لسان الشيطان بسورة إبراهيم "وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى "وهو يناقض قولهم "من دخل السوق فقال لا إله إلا الله وحده 000كتب الله له ألف ألف حسنة 000سيئة 000درجة "رواه الترمذى وابن ماجة فهنا الثواب ألف ألف حسنة ودرجة ومحو ألف ألف سيئة بينما فى القول عشر حسنات وسيئات وثواب عتق عشر رقاب ويناقض قولهم "من قال لا إله إلا الله وحده 0000كانت له عدل رقبة أو نسمة "رواه الحاكم فهنا الثواب عدل رقبة وفى القول عشر رقبات .
14-من سبح الله فى كل يوم مائة مرة وحمده مائة مرة 000رفع الله عنه من البلاء سبعين نوعا أدناها القتل وكتب له من الحسنات عدد ما سبح سبعين ضعفا ومحى عنه من السيئات سبعين ضعفا "رواه زيد والخطأ العام هنا هو رفع 70بلاء و 42000حسنة سيئة عن ذاكر الله وهو يناقض قولهم "من أراد كنز الجنة فعليه بلا حول ولا قوة إلا بالله فإنها تكشف سبعين بابا من الضر أدناهن الفقر"رواه الترمذى والطبرانى فهنا أدنى الضرر الفقر وفى القول القتل وهو تناقض بين .
15-من سبح الله مائة بالغداة ومائة بالعشى كان كمن حج مائة حجة ومن حمد الله مائة 000كان كمن حمل على 100 فرس فى سبيل الله ومن هلل 00كان كمن أعتق 10 رقبة 000ومن كبر 000لم يأت فى ذلك اليوم أحد بأكثر مما أتى به إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما قال "رواه الترمذى والخطأ العام هو أن أجر التسبيح كأجر مائة حجة وأجر الحمد كأجر الحمل مائة فرس وأجر التهليل كأجر عتق مائة رقبة وهو يناقض قولهم "00وسبحى الله 100مرة خير من 100فرس ملجم فى سبيل الله وخير من 100بدنة وخير من 10 رقبة "رواه ابن ماجة فهنا الثواب خير أى أكثر من 100 رقبة وفى القول 100رقبة فقط
16-أتيت إلى رسول الله فقلت يا رسول الله دلنى على عمل فإنى قد كبرت وضعفت وبدنت فقال كبرى الله 100 مرة واحمدى الله 100مرة وسبحى 000خير من مائة فرس ملجم مسرج فى سبيل الله وخير من 100 بدنة وخير من 10 رقبة "رواه ابن ماجة والخطأ العام هنا هو أن الذكر أفضل من تجهيز 100فرس فى سبيل الله ومن 10 بدنة ومن عتق 100 رقبة وهو يناقض قولهم "من سبح الله 100 مرة 000كان كمن أعتق مائة رقبة 00"رواه الترمذى فهنا الثواب 10 رقبة وفى القول وخير من 100 رقبة أى أكثر من 100رقبة وهو تعارض بين .
17-من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد 000فى يوم 100مرة كان له عدل عشر رقاب وكتبت له 100 حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكان له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسى ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك "رواه الترمذى وابن ماجة والخطأ العام هو أن القول أجره عدل عشر رقاب ومئة حسنة ومحو مائة سيئة وهو يناقض قولهم "من قال فى دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا الله000كتب له عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات 00"رواه الترمذى وابن ماجة وأبو داود فهنا الثواب عشر حسنات ومحو عشر سيئات بينا القول 100حسنة وسيئة ويناقض قولهم "من دخل السوق فقال لا إله إلا الله 0000كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة "رواه الترمذى وابن ماجة فهنا الثواب ألف ألف حسنة ومحو ألف ألف سيئة بينما فى القول 100حسنة وسيئة وهو تناقض واضح .
18-من قال لا إله إلا الله وحده0000فى يوم 100مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه 100سيئة 00ومن قال سبحان الله وبحمده 000"رواه مسلم والخطأ العام هنا هو أن أجر الذاكر هنا هو عدل عشر رقاب و10حسنة ومحو 100سيئة وهو يناقض قولهم من دخل السوق فقال لا000كتب له ألف ألف حسنة ومحى عنه ألف ألف سيئة 00رواه الترمذى وابن ماجة وقولهم "من قال لا 0000وكتب له بها عشر حسنات موجبات ومحى عنه عشر سيئات موبقات 00رواه الترمذى فالثواب هنا مرة ألف ألف حسنة وسيئة ومرة عشر حسنات وسيئات وهو يناقض مائة حسنة وسيئة فى القول .
19-أن رسول الله قال لجلسائه 000قال يسبح أحدكم مائة تسبيحة تكتب له ألف حسنة وتحط عنه ألف سيئة "رواه مسلم والترمذى والخطأ العام هو أن مائة تسبيحة تكتب ألف حسنة وتحط ألف سيئة
20- من قال لا إله إلا الله 000كانت له عدل رقبة أو نسمة "رواه الحاكم والخطأ العام أن ثواب القول المذكور يساوى ثواب عتق رقبة وهو يناقض قولهم "من قال لا إله 0000وكانت له بعدل عشر رقبات"رواه الترمذى فالثواب هنا عشر رقاب وفى القول رقبة .
21-من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده0000عشر مرات كتب الله له 40000حسنة "رواه الترمذى والخطأ هنا أن الثواب للقائل عشر مرات 40000حسنة وهو مخالف للأحاديث السابقة فى الثواب فهناك 1000و100و10 حسنات وهو تناقض .
22-دخل على رسول الله وبين يدى أربعة آلاف نواة أسبح بها قال لقد سبحت بهذه ألا أعلمك بأكثر مما سبحت به فقلت بلى علمنى فقال قولى سبحان الله عدد خلقه "رواه الترمذى والخطأ العام هو أن أجر قول واحد هو سبحان الله عدد خلقه أكثر من 4000تسبيحة .
23-تسبيحة فى رمضان أفضل من ألف تسبيحة فى غيره "رواه الترمذى والخطأ العام هنا هو أن تسبيحة فى رمضان أجرها أفضل من ألف تسبيحة فى غيره .
والخطأ فى الأحاديث من 10إلى 23 هو مخالفة الأجور فيها للأجر فى القرآن وهو عشر حسنات للعمل غير المالى مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "والعمل المالى ب700 أو 1400حسنة مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "وأما السيئات فتمحا كلها مصداق لقوله تعالى بسورة هود"إن الحسنات يذهبن السيئات ".
24- ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة 0000"رواه مسلم والترمذى وأبو داود 25- إن لله ملائكة سياحين فى الأرض فضلا عن كتاب الله فإذا وجدوا أقواما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى بغيتكم فيجيئون بهم إلى السماء الدنيا 0000لا يشقى بهم جليسهم"رواه البخارى ومسلم والترمذى 26- يا حنظلة لو أنكم تكونون كما تكونون عندى لأظلتكم الملائكة بأجنحتها ولصافحتكم فى مجالسكم وعلى فرشكم وفى طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة "رواه الترمذى وابن ماجة والخطأ المشترك بين الثلاثة أحاديث هو نزول الملائكة الأرض وهو ما يناقض وجودها فى السماء لأنها تخاف من نزول الأرض فلا تمشى مطمئنة فيها لو نزلت وفى هذا قالت بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وقال بسورة النجم "وكم من ملك فى السماء ".
27-أربع أفضل الكلام لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر "رواه ابن ماجة والخطأ هنا هو أن أفضل الكلام أربع وهو يخالف أن كلام الله كله هو أحسن الكلام مصداق لقوله تعالى بسورة الزمر "الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى "وهو يناقض قولهم 000فقال بأبى أنت وأمى يا رسول الله أى الكلام أحب إلى الله فقال ما اصطفاه الله لملائكته سبحان ربى وبحمده "رواه الترمذى فهنا أحسن الكلام أربع منها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وهذا تناقض .
28-أن رسول الله عاد وأن أبا ذر عاد رسول الله فقال بأبى أنت وأمى يا رسول الله أى الكلام أحب إلى الله فقال ما اصطفاه الله لملائكته سبحان ربى وبحمده وسبحان ربى وبحمده "رواه الترمذى والخطأ هنا أن أحب الكلام لله هو ما اصطفاه لملائكته هو سبحان ربى وبحمده وهو يخالف كون كل كلام الله طيب بدليل تساوى كل الأذكار فى الأجر عشر حسنات كما أن الملائكة ليس كل كلامها تسبيح وإنما هو بعض منه فمنه الإستغفار مصداق لقوله تعالى بسورة غافر "ويستغفرون للذين أمنوا "ومن الاستغفار الصلاة على النبى(ص) فقد قال بسورة الأحزاب "إن الله وملائكته يصلون على النبى "
29- من رأى صاحب بلاء فقال الحمد لله الذى عافانى مما ابتلاك به وفضلنى على كثير ممن خلق تفضيلا إلا عوفى من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش "رواه الترمذى والخطأ هنا هو أن حمد الله ينفع فى الوقاية من نفس البلاء الذى ابتلى به الغير وهو يخالف أن الله يبتلى كل إنسان بالخير والشر باستمرار وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء "ونبلوكم بالخير والشر فتنة "وبدليل أن المسلمين مع حمدهم لله ابتلاهم بالجوع والخوف ونقص من الأنفس والأموال والثمرات وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ".
30- كان عمير بن هانىء يصلى كل يوم ألف سجدة ويسبح مائة ألف تسبيحة "رواه الترمذى والخطأ هنا هو صلاة المذكور لألف سجدة وتسبيحه مائة ألف تسبيحة فى اليوم وهو جنون لأننا لو حسبنا السجدة بدقيقة لكان يصلى فى ألف دقيقة ولو حسبنا التسبيحة بثانية لكان عدد الدقائق التى يسبح فيها 1670 دقيقة ومجموع الإثنين 2670 دقيقة وهو ما يساوى يوم وثلثى يوم فهل كان يفعل كل ذلك فى يوم وهل كان لا ينام ليلا أو نهارا ؟.

Admin
Admin

المساهمات : 2880
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabtalla.fullboards.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى