كعبة الله

تناقضات كتاب كنزا ربا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تناقضات كتاب كنزا ربا

مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 09, 2011 10:29 am

تناقضات كنزا ربا
كتاب اليمين
خالد فوق كل الأكوان ص2 هنا الله خارج الأكوان وهو ما يناقض كونه فى الكون فى الشمال العلوى فى قولهم :
الساكن فى الشمال العلوى ص2
هم بمشيئة الله خالدون لا زوال لهم ولا يشيخون ص5 هنا الملائكة لا تموت وهو ما يناقض كون كل مولود ميت وكل العالم يموت فى قولهم :
كل من يولد يموت وكل ما يصنع بالأيدى يفسد والعالم كله يفنى ص21
يا خالق هيبل زيوا جبرائيل الرسول ومرسله إلى عالم الظلام قال لى ربى اذهب إلى عالم الظلام المملوء كله بالشر كله مملوء بالشر بالغائلة بالنار الآكله عالم الفتنة المضطرب عالم الغش والكذب المزروع بالشوك والعلق اذهب إليه وسيطر عليه أبسط الأرض وارفع السماء وعلق فيها الكواكب ص8
نلاحظ هنا تناقضا وهو أن هناك كون مخلوق هو عالم الظلام بدليل طلب القائل من رسوله الذهاب إليه " اذهب إلى عالم الظلام"ومع هذا يطلب منه خلق الكون بأرضه وسمائه وكواكبه فى قوله " وسيطر عليه أبسط الأرض وارفع السماء وعلق فيها الكواكب"
أنا الرسول الطاهر أمرنى ربى ان اذهب وناد آدم وحواء زوجه بصوت سنى علم آدم ليستنير قلبه وقومه ليستنير عقله وجنانه كن أنسا له أنت والملاكان اللذان معك إلى العالم سيهبطان ص10
هنا ملاكان يهبطان مع الأبوين وهم ما يناقض كونهم ثلاثة فى قولهم : لا تسمعوا نداء أنبياء الكذب إنهم يتشبهون بالأثريين الثلاثة الذين هبطوا إلى العالم ص24
كون بأمرى الثمار والأعشاب والأشجار يبتهج بها العالم وليكن رجل وامرأة أسماهما آدم وحواء ليسجد لهما ملائكة النار ص9 ليسجد ملائكة النار لآدم لا يخالفون له قولا ص10
سجد هيبل زيول لآبائه معظما ص93
سجدت لأبى ولمانا وخيأته بهائى بهاؤهم وبهاؤهم بهائى ص102
قلت بعد أن سجدت طويلا أمامهم من كان بهاؤه من بها ئكم وضياؤه من ضيائكم ص102
وقف أباثر وانحنى ساجدا لياور هيب ص111
قال هيبل الأمين لاخوته وبنيه الآن سأذهب إليهم وسأدخل بينهم سيسجدون لى سجودا ويمجدوننى تمجيدا وقوفا وقعودا ص206
انحنيت لمثيلى وسجدت له وأخذت منه الكشطا ص285
نلاحظ هنا أباحة السجود لغير الله ايا كان اسمه وهو ما يناقض نصوص أخرى تطلب السجود لله وعدم السجود للشياطين والأصنام فى قولهم :
أمسكوا ركبكم عن السجود للشيطان ولأصنام الزيف ص14
ربوات من الطغاة يقفون بين يديه وربوات من الطغاة يخدمون أمامه أنحنى مسبحا فجذبنى دين مليخ وقال لمن تحنى قامتك ومن تسبح وبيت الرب الأزلى العظيم ما زال أمامك ص163
بثوب واحد نودى الثلاثة فسجدوا لخالقهم شكرا وصاروا قدوة للنفوس الأخرى ص195
كيف أسلم ركبتى لأعوان الشيطان وهما للحى تسجدان ص62(كتاب اليسار)
ويبقى رام وزوجه رود فيحيا بهما العالم وقدرنا لرام أن يعيش ألف عام بين آدم ورام ثلاثون جيلا ص26
بين آدم ورد30 جيلا وهوم ما يناقض كونهم25 فى قولهم :
خمسة وعشرون جيلا بين آدم ورود وشوراى وشرهبيل بعدها يؤخذ العالم بالطوفان فتصعد نشماثا إلى النور ويبقى نوح وسام بن نوح خمسة عشر جيلا بين نوح وشورباى والبشر من نوح يتكاثرون وبتسبيح واحد وصوت واحد يشهدون ثم بأمر واحد أدعى أنا والملاكان اللذان معى ص27
من يردنا العظيم بدأت الحياة وقومت نفسها مثيلا لمانا العظيم الذى منه انبثقت ومنه طلبها الأول طلبت فصار الأثرى الذى سماه الحى حياة ثانية فكان الأثريون الذى لا عدد لهم ولا حدود ص42
هنا الأثريون لا عدد لهم ولا حدود وهو ما يناقض قولهم :
إلى أن ينادى جبرائيل الرسول وإلى أن يؤمر بالمجىء إلى هنا يؤمر ويرسل ليكون العالم سوف يكثف الأرض ويمد الرقيع ويهىء حدودا للأكوان ص63 فهنا للأكوان بكل ما فيه حدود ومن ضمنه الأثريون
عندما امتد الرقيع سجد بثاهيل وسبح للخالق الجبار ثم أمسك بسرة الأرض محاولا ربطها بقلب السماء ص68
بثاهيل بقوة أباثر أبيه ووضع بين طبقة وطبقة مصابيح ضياء معلقة تضيئها الملائكة بقدرة الله ص151
قال يا أبى القمر صار من الأرض وإتقانه من إتقان سام زيوا العظيم ص152
هنا بثاهيل أحد الملائكة هو خالق الكون وهو ما يناقض قولهم
إلى أن ينادى جبرائيل الرسول وإلى أن يؤمر بالمجىء إلى هنا يؤمر ويرسل ليكون العالم سوف يكثف الأرض ويمد الرقيع ويهىء حدودا للأكوان ص63 هنا خالق ومكون الكون هو جبرائيل وهو ما يناقض أنه الله فى قولهم :
قالت الحياة الثانية الحى العظيم خلقنى وأنتم والماء الحى صرتم بقدرة الحى العظيم ص43
وسماه أسماء سرية سماه جبرائيل الرسول ثم امره أن ينزل إلى ذلك المكان الذى ليس فيه منازل ولا أكوان ص67
نلاحظ هنا تناقضا فهناك أمر بالنزول لمكان بقولهم" امره أن ينزل إلى ذلك المكان "وهذا يعنى وجود كون لأن لا كون بلا مكان ومع هذا ينفى أن يكون فى المكان منازل أو أكوان بقولهم" الذى ليس فيه منازل ولا أكوان"
انطلق فجعل لا يوجد حد للنور ص55
الماء لا حد له هو أقدم من الظلام ولا عدد له وهو أقدم من الأثريين الأثريون أقدم من الظلام ص56 عهنا لا حدود للنور ولا للظلام وهو ما يناقض قولهم :
لأكوان النور حدا ولأكوان الظلام حدا ص84
ويناقض وجود حدود قولهم :
أبى الذى سمانى باسمه ياور وضع يده على وكون لى عالما لا مثيل له فى الوجود ليس لسعته حدود ولا لأنواره سدود وفيه 360 ألف أثرى شهود ثم وهبنى ثوبه الخاص الذى اصطبغ فيه ص92 فهذا كون ليس له حدود
ومن التراب والطين الأحمر والدم والمرارة ومن سر الكون جبل آدم وحواء وحلت فيهما نشمثا بقدرة ملك النور ص9هنا خلق آدم (ص) من تراب وطين ودم ومرارة وهو ما يناقض كونه من طين فقط فى قولهم :
وبيت لآدم الذى من طين وصنع جسدا أول ص189 وهو ما يناقض كونه من النور فى كتاب اليسار حيث قال :
لست من عنصر الماء العكر ولست من عنصر النار إنك من عالم الأنوار حيث لا ظلمة ولا أكدار ص28
سمعت الملائكة وائتمرت ثم اتفقت قالت ليكن آدم واحدا من سيكون تعال الآن يا بثاهيل ومعا نخلق آدم كبيرنا سيكون الحزن يترقرق فى قرارة نفسى أنا بثاهيل كانت أمنيتى أن اخلق آدم وحدى لو جاء كما تبتغون ماذا سيكون ص70
يا بثاهيل قالت الملائكة ائذن لنا أن ننفخ فيه من روحنا فمن ذلك البيت من بيت الرب أنت بها أتيت ولكن الملائكة تعبت وتعب بثاهيل ولم يقف آدم منتصبا على قدميه صعد بثاهيل إلى عليين ماثلا بين أبى الأثريين ماذا فعلت يا بثاهيل كل شىء يا أبت إلا شبيهك وشبيهى ص72
حين بلغ بثاهيل الأرض ومن معه آتى ودنوا من الجسد المسجى أراد أن يقذف النفس عليه فتناولتها منه أنا منداد هيتى وحين أقام بثاهيل آدم على قدميه كنت أنا من أنهضه ولحظة وضعت يده عليه أنا الذى جعلته يتنفس الحياة ص75 نلاحظ تناقضا بين النص فهنا جعل منداد هيى آدم يتنفس وهو ما يناقض أنه جعله يفتح عينيه فى قولهم:
بعد أن صنع العالم تلقى أمر الحى فصنع آدم صور بثاهيل آدم ابنه على هيئته وعلى هيئة آدم هيئة حواء زوجته وأراد بثاهيل أن يقيم آدم على قدميه فما قام وحاولت ملائكة النور وحاولت ملائكة الظلام بث بثاهيل من روحه فيه وبثت الملائكة من سرها فيه ولكن آدم لم يقم عاد بثاهيل إلى أبيه وصعد إلى منجم السر الأعظم وغابا فيه ثم عاد بثاهيل وفى عمامته السر الأعظم وحين دنا من آدم تناوله منداد هيتى ص189 من يده وألقاه عليه ففتح آدم عينيه ص190
نلاحظ فى النصين السابقين أن بثاهيل صعد وأتى بالنفس من منجم السر الأعظم فى النص الأخير وفى النص قبله أتى بها من عند الله من عند عليين وهو ما يناقض أن منداد هيى هو من أتى بها فى قولهم :
ثم اتانى امر الله قال اصنع آدم أمرت السبعة أن يعينوا بثاهيل على صنع الجسد وصعدت إلى كنوز الحياة المعظمة أبلغت إلى منداد هيتى فجاء بنشماثا وألقاها على جسد آدم فدبت فيه الحياة وبأمر الحى صنعت له حواء زوجة ليتكاثر العالم ويستمر غرسهم فيه حتى إذا انتهت أعمارهم صعد كل منهم لأبيه الشكر للحى الشكر لمنداد هيتى ولابنه هيبل الذى أقام نظام الحياة ص116
ونلاحظ فى كتاب اليسار إأن هناك ثلاثة صعدوا ونزلوا بالنفس وهو قولهم :
امرت الملائكة أن تجبل آدم وجبل آدم هاهو مطروح جسد دون روح من بيت هيى الأمين خرجت نشمثا ومعها ثلاثة من الأثريين حملوها وبعيدا عن الجسد اقاموها ثم حاولوا فيه أن يدخلوها ص44
نلاحظ من النصوص السابقة أن خالق آدم هو بثاهيل واشترك معه منداد هيى وهو ما يناقض كونه جبرائيل فى قولهم :
ومبجل جبرائيل الرسول الذى بقوته وبمعونة هيبل وشيتل نفذ أمر الحى العظيم فبسطت الأرض ورفعت السماء وعلقت فيها النجوم وحملت الأرض أشجارها وحملت الأرض ثمارها وتبعت كل نجمة مدارها ومنحت الشمس ضياءا والقمر بهاء وخلق آدم ووهب حواء له زوجا له فحلت فيهما بركة الله وامتدت جذورهما فى هذا العالم حتى منتهاه ص250
نهض آدم على رجليه وسجد وسبح للأثرى الذى فتح عينيه ثم تطلع إلى حواء وتطلعت إليه فوجل ووجلت وخجل وخجلت قال هيبل زيوا ص190 غطوا لهما سوءتيهما وحل الظلام فكان لآدم غلام غلام سعى إليها وآدم ما زال بتولا لديها قالت من أين أتى هذا الفتى وفى أى بطن زرع ومتى وكان كلامه قويما وصوته رخيما فدعى هيبل بن آدم الذى من حواء صار وولد لهيبل ابن اسمه شيتل ولشيتل ابن اسمه أنوش وشرع آدم يفكر ببثاهيل أبيه وما زرعه أبوه أباثر فيه ثم فكر فى هيب زيوا وما اثار فيه وفى زوجته حواء من هواجس وأفكار فقاما فخلعا الثياب التى ألبسهما إياها هيبل زيوا فوجدا نفسيهما مثل كنزين جميلين متشابهين وإذ بلغت حواء شهرها التاسع وأصبحت بشائر الولادة عليها ظاهرة قالت الأعين العابرة من أين جاء ص190
هيبل لهذا العالم ومن أين صار لحواء ابن ليس من زرع آدم هو نبعة دعيت عجبا من البلد الذى منه أبوها أتى فلا تسألوا كيف ولا متى إنه فى جميع الأكوان سرى ص191
نلاحظ هنا تناقضا فالغلام ليس من زرع أى آدم (ص) فى قولهم "و فكان لآدم غلام غلام سعى إليها وآدم ما زال بتولا لديها "وقولهم " ومن أين صار لحواء ابن ليس من زرع آدم "ومع هذا تمت تسميته بابن آدم وهو ليس ابنه فى قولهم" فدعى هيبل بن آدم الذى من حواء صار"
قال بثاهيل للروهة سأجعل من على هيأتى ذكرا ومن على هيأتك أنثى ونسمى الذكر آدم ونسمى الأنثى حواء سأصنعهما وأقومهما ولم تكن الروهة تعلم أن بثاهيل قد نفذ أمر أبيه أباثر الذى أوصاه أن يصنع آدم ويصنع زوجه حواء ص221
هنا الآمر بثاهيل بخلق آدم هو أبو بثاهيل أباثر وهو ما يناقض كونه الله فى قولهم :
ثم اتانى امر الله قال اصنع آدم أمرت السبعة أن يعينوا بثاهيل على صنع الجسد وصعدت إلى كنوز الحياة المعظمةص116
وأخفيت ذاتى ذاتى عن النفس أخفيتها فى شكل آدمى أعطيتها ها أناذا بهيئة آدمى أيتها النفس على أن لا أخيفك ولا أفزعك .....ها أنا ذا أتخذ شكل آدمى ص78
ومجدى أدكاس زيوا الآب الذى منه انبثق آدم ص79 ونهض آدم ركع وسجد والحى القدير مجد ومجد أباه أداكاس زيوا ص80وحين آدم ركع ولأبيه الملاك خشع ص80 هنا آدم بن أدكاس زيوا وهو ما يناقض كونه ابن بثاهيل فى قولهم :
وشرع آدم يفكر ببثاهيل أبيه "ص190
ونلاحظ تناقض أخر فالأب هو الأثريين كلهم وليس بثاهيل وحده فى قولهم :
وكتاب أنوش الأمين بن شيتل الأمين بن آدم الأمين بن الأثريين الأجلاء ذوى الوقار بن بلد النور بن الدار المتقنة ص194ونلاحظ فى كتاب اليسار أن الأب هو الله فى قولهم :
فنزل المخلص إلى آدم قال يا آدم أمررت أن أحررك من جسدك.....لأصعد بك إلى بيت أبيك بيت النور والسلام حيث لا بغض ولا ظلام قالت نشمثا آدم قم يا آدم قم تزود لنفسك ببركة تلاقى بها أباك ص9
يمين الحق بسطها لخالقه ثم ختم اخوته الذين هم بنوه قال الرب بمنداد هيتى ص87
هنا تناقض فالإخوة هم أبناء الرجل نفسه
يا من تدعون بأن الله بينكم وجل الله أن يكون بين أحد ص121 هنا الله لا يكون بين أحد فى منازل ومع هذا له مسكن فى قولهم :
ساكن أنا فى منزله هو النور الذى ليس له حدود ص239ونلاحظ اقامة آدم (ص)وزوجته مع الله – تعالى عن ذلك –وهو يجلس معه وذلك فى النصين الاتيين من كتاب اليسار :
يا أدم هذا هو المنزل الذى خصيصا لك اقمناه لك ولحواء زوجك هيأناه ص18 لتقيما معنا نحن الحى الأزلى القديم حتى يوم القيامة العظيم ص19
قال لها أضيئى وجه آدم وأسعديه لا تبكيه فتعذبيه إنه جالس مع أبيه ص21

الله هو الحى منذ الأزل وكشطا بداية كل البدايات ص122هنا المخلوق أى بداية كل البدايات الكشطا وهو ما يناقض كونها المانا أى النفس فى قولهم :
يا مانا الأول أنت الذى بناك الحى وأنشاك ص232
وأنت الصوت الأول الذى به خلقك الحى من كيانه ص232
يا من ولاك الحى على كل شىء ص233
وهو ما يناقض كون يردنى هو الأول فى قولهم :
من يردنا العظيم بدأت الحياة ص42
لا يأتيها موت ثان ص131 هنا لا يوجد موت ثان وهو ما يناقض قولهم: أرواحها موت ثان ص131
ثم وصلت دارة الكفار المشركين ثانيا وثالثا بملك الأنوار وعابدى الأخشاب والأحجارص134
السلام عليك يا يحيى أيها الأب والمعلم المختار أيها الشيخ العظيم الوقار تعال بسلام أيها الصبى الصغير.........أيها الصغير يا بن ثلاث سنين ويوم واحد ص 138
هنا تناقض فيحيى(ص) هو الشيخ وهو نفسه ابن ثلاث سنين ويوم فكيف يكون شيخا من هو طفل ؟
اثنتان وأربعون سنة وأنا ألازم يردنا لا ينادينى إلى الماء الحى أحد والآن أيها الصبى الصغير تدعونى إلى يردن وقف يحيى على حافة الماء الأولى فانحسرت وعلى حافة الماء الأخيرة فانحسرت فبقى واقفا بين ماء وماء ولا قوة له على البقاء فتقدم إليه الصبى الصغير كانت الأنوار تشعشع من محياه فخشع يردنا وانحسر من مجراه فرأى يحيى نفسه واقفا على اليابسة ص140
نلاحظ هنا تناقضا فيحيى(ص)ا لماء انحسر عن الحافة الأولى وعن الحافة الثانية وهو واقف بينهما وهو قولهم "و وقف يحيى على حافة الماء الأولى فانحسرت وعلى حافة الماء الأخيرة فانحسرت "مع هذا لم ينحسر الماء إلا عند تقدم الصبى فى قولهم " فتقدم إليه الصبى الصغير كانت الأنوار تشعشع من محياه فخشع يردنا وانحسر من مجراه"
قال يهانا ألف ألف إنسان صبغت فى هذا الماء وربوات ربوات من النفوس قرأت عليها ص140 من هذه الأسماء ولكن ما مر بى إنسان بهذه السيماءص141

أنا هو الوحيد الجليل الصديق الذى بأمر ربه كان أقام الأثرى المحبوب وناداه فكان مميزا له ولأبيه ذى الوقار الذى بأمر ربه صار ص194
نلاحظ هنا وجود جليل وحيد وهو ما يناقض وجود أجلاء لهم أول فى قولهم :
الجليل الأول الذى كان بأمر ربه كان الجليل الأول قال أنا أتيت بهؤلاء الأثريين الثلاثة ليذهبوا وينشروا الأجيال ويحلوا اسم الحى وبهاء الحى فى عالم الظلام حيث الموت والظلام ص196
أنا كشفت لذاتى وللأثريين اخوتى الذين هم أبنائى الأثريين الثلاثة الذين إلى هناك نودوا ص195 أما أنتم أيها الأثريون أيها الثلاثة الوادعون ليكن أخوكم الأكبر هيبل قاضيا وناطقا بأحكامكم فى ذلك العالم إنه بمثابة أبيكم فهو القاضى وهو الرئيس أمره مطاع فأصيخوا إليه الأسماع ص205
نلاحظ هنا تناقضا فالإخوة هم أنفسهم أبناء الأخ
أوصى منداد هيتى شيتل أن ازم عينك على آنوش ابيك الذى هو أخوك الصغير وعلى ثوب الحرارة الحية التى أنتم فيها مقيمون ص210 هنا نفس التناقض فأنوش أبو شيتل وفى نفس الوقت ـخوه الصغير
تقدم إلى أحد ملائكة الضياء وأقامنى قال انهض ياأنوش ....انهض لأكشف لك عن هذه السماء التى بهرتك وهذه النجوم التى سهرتك فأما السماء فقد سماها بنو البشر سماء وما هى بسماء إن هى إلا وعاء .......وأما الأرض التى سماها بنو البشر أرضا فما هى بأرض إن هى إلا مياه كثفت بأمر الله وبقى منها سيا مدخر ص227
نلاحظ هنا تناقضا فالملاك المتكلم مع أنوش سمى السماء سماء فقال " قال انهض ياأنوش ....انهض لأكشف لك عن هذه السماء التى بهرتك"ومع هذا نفى أن تكون سماء فقال "فقد سماها بنو البشر سماء وما هى بسماء"
يحكم هذه الدار عفريت جبار ما كر غدار ينفث الدخان والنار ويعرف جميع الأسرار يقصر ما يشاء ويطول ما يشاء ويصغر ما يشاء ويعظم ما يشاء أغوته مملكته الواسعة وأكوان ظلامه الشاسعة ص243 نلاحظ هنا أن العفريت قادر على ما يشاء ومع هذا نفى القائل قدرته بانه سجين لا يقدر على إلحاق الشر بالقوم فى قولهم :
أيها الأثريون ........فليس الشر بواصلكم إن هو إلا عفريت سجين فى عالم لا يبين ما كنتم عنه بسائلين ولا أنتم عنه بمسؤولين فعودوا إلى داركم آمنين ص245
يا منداد هيتى ونحن نصلى صلاتنا هذه نبتهل إليك أن تحمينا من الشرور وأن تنقذنا من أعداء النور ص251
وقف ياور مانا سمير بين يدى خالقه العظيم وسجد للحى العظيم قال سبحانك أنت ربى وخالقى ص254
قال ملك تاروان من عرشه ماجدا وانحنى يا ماجدا قال أنت العظيم بن الأعظم أعمالك لا تهضم وخلائقك لا تظلم إنك أبو الأثريين جميعا وأبو الكاملين جميعا ص270
باسم الحى العظيم هو أول ما خلق من مكانه انبثق ومنه سحب وفى اليردنى تدفق منذ السماء انكشفت والأرض تكثفت منذ النشماثا كونت موجة من الماء الحى نوديت وللبكرين الاثنين أهديت للنداء الأول الذى نزل من الحى إذ نودى شلماى وندباى البكرين الاثنين ونصبا مساعدين لهما وهب التألق ولهما وهبت المعرفة ص273
نودى ياور وألقيت إليه مقاليد الأمور علموه المعرفة التى لا حد لها ولوه على الجبل الوقور وعلى أثير النور ص281
ونودى على نوح أن ابن فلكا فسيأتى الطوفان ص307 هنا البانى للفلك نوح (ص)وهو ما يناقض كونهم نجارين جلبهم نوح(ص) فى قولهم : فقيل لنوح ابن الفلك ادع النجارين ليبنوا لك الفلك ص216

كتاب اليسار
فنزل المخلص إلى آدم قال يا آدم أمررت أن أحررك من جسدك.....لأصعد بك إلى بيت أبيك بيت النور والسلام حيث لا بغض ولا ظلام قالت نشمثا آدم قم يا آدم قم تزود لنفسك ببركة تلاقى بها أباك ص9
آدم لقد أرسلنى إليك الحى العظيم لتصعد حيث أبوك يقيم ص10
فى النصين السابقين نجد اب واحد لآدم(ص) وفى النص التالى نجد كثرة من الآباء:
قال المخلص يا آدم قم اذهب إلى بلدك الذى منه أتيت إلى دار آبائك التى عنها نأيت ص11 ونلاحظ نص أخر ينفى وجوب أب له وهو قولهم :
يا أبى إذا أردتنى أن أسمعك وأن أتى معك فليأت جسدى معى اجعل جسدة يأتى معى يصحبنى فى طريقى ويكون صديقى فلا أب لى ولا أم يأتيان معى ص12
وقالوا ابن السبى هذا ليس له أب ولا مرب ولا نسب ص71
ونلاحظ تناقضا أخر فى كون أبيه هو مخلوق عبد لله فى قولهم :
هذا الذى تسألون عن أبيه أنا أبوه وأنا مربيه وكلانا عبدان للحى الواحد الديان ص72

ما جئت من اجلكم بل الحى نادانى ما جئت من أجلكم بل من أجل الثانى من أجله الحى ارسلنى أرسلنة وأوصانى ص41لأن يمين الثانى طاهرة ودارته باهرة ولكن أجياله لم تتقن أعماله فأرسلنى أبى لاتقانها ولتدارك نقصانها حيت سمعت الملائكة قول آدم استقبلوه وقربوه وتناخوا فألأعانوه منهم من سخر له الماء ومنهم من سخر له الهواء ومنهم من وهبه الصحبة والإخاء ولكنهم بين الحين والحين ظلوا له مضايقين ص42
لا تخاف المحاسبين ولا الملائكة المرتدين ص92
إنه عالم ظلام مختوم عليه با؟لأختام أختام وعقد لا حصر لها ولا عدد كل روح حلت فى جسد تتعذب فيه إلى أمد ص106
والروهة والمحاسبين ؟أعديك وسأصعدك وأزكيك والجفنة المقيمة خارج الأكوان أريك ص111



Admin
Admin

المساهمات : 2814
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabtalla.fullboards.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى