كعبة الله

الأحاديث الكاذبة متفرقات فى الصلاة2

اذهب الى الأسفل

الأحاديث الكاذبة متفرقات فى الصلاة2

مُساهمة  Admin في الخميس مايو 17, 2012 9:22 am

21-أن رسول الله كان يخرج يوم الأضحى ويوم الفطر فيبدأ بالصلاة 0000فلم يزل كذلك حتى كان مروان بن الحكم فخرجت مخاصرا مروان حتى أتينا المصلى فإذا كثير بن الصلت قد بنى منبرا من طين ولبن فإذا مروان ينازعنى يده كأنه يجرنى نحو المنبر وأنا أجره نحو الصلاة فلما رأيت ذلك منه قلت أين الإبتداء بالصلاة فقال لا يا أبا سعيد قد ترك ما تعلم قلت كلا والذى نفسى بيده لا تأتون بخير مما أعلم رواه مسلم .
22-إن ابن عباس أرسل إلى ابن الزبير أول ما بويع أنه لم يكن يؤذن للصلاة يوم الفطر فلا تؤذن لها فلم يؤذن لها ابن الزبير يومه وأرسل إليه مع ذلك إنما الخطبة بعد الصلاة وإن ذلك قد كان يفعل فصلى ابن الزبير قبل الخطبة رواه مسلم .
23- ما أعرف شيئا مما كنا عليه على عهد رسول الله فقلت أين الصلاة قال أو لم تصنعوا فى صلاتكم رواه الترمذى وهو يناقض قولهم ما أنكر من صلاتكم شىء إلا أنكم لا تقيمون الصفوف فهنا صلاتهم كلها صحيحة عدا شىء واحد بينما فى القول كلها باطلة ليست مثل صلاة النبى (ص)والخطأ المشترك بين 20و21و22و23 هو تحول الدولة الإسلامية لكافرة حيث أضاعها الناس ومنهم بنى أمية وحاشيتهم فى عهد الصحابة وهو ما يخالف أنها لا تضيع سوى بعدهم بقليل أو بكثير فى عهد الخلف مصداق لقوله تعالى بسورة مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا "والصحابة قد رضى الله عنه وهم رضوا عنه مصداق لقوله تعالى بسورة المجادلة "رضى الله عنهم ورضوا عنه ".
24- أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها رواه مسلم
25- سئل رسول الله عن خير بقاع الأرض وشرها قال لا أدرى حتى نزل عليه جبريل فسأله فقال لا أدرى إلى أن أعلمه أن خير البقاع المساجد وشرها الأسواق رواه أحمد والخطأ المشترك هنا بين 14و15 هو أن شر البقاع الأسواق ويخالف هذا لو كانت الأسواق هى شر البقاع ما كانت مواضع سير الرسل مصداق لقوله تعالى بسورة الفرقان "وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون فى الأسواق "وقد عاب الكفار على النبى (ص)مشيه فى الأسواق فقال بسورة الفرقان "وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشى فى الأسواق "كما أن الله بارك فى الأرض فقال بسورة فصلت "وجعل فيها رواسى من فوقها وبارك فيها "ولم يقل على أى مكان فيها شر لأن الشر فى الناس وليس فى الأرض .
26-المساجد بيوت المتقين فمن يكن المسجد بيته يضمن له الروح والرحمة والجواز على الصراط "والخطأ هنا هو الجواز على الصراط هو الطريق للجنة ويخالف هذا أن وسيلة دخول الجنة هى الدخول من أبوابها وفى هذا قال تعالى بسورة ص"جنات عدن مفتحة لهم الأبواب "وقوله بسورة الزمر "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها "
27-إن عبادة بن الصامت كان يؤم قوما فخرج يوما للصبح فأقام المؤذن الصلاة فأسكته حتى أوتر ثم صلى بهم "رواه الموطأ والخطأ هنا هو الإدعاء بأن عبادة أسكت المؤذن حتى يصلى الوتر وقد أصبح وهو ما لم يحدث لأن صلاة الوتر المعروف لنا – وإن كانت لا توجد فى الإسلام الحقيقى – موعدها الليل فإذا طلع النهار فلا وتر ،زد على هذا أن ليس من حق أى إمام للصلاة أو حتى إمام المسلمين أن يسكت المؤذن فى بلاد المسلمين عن الآذان لصلاة حان وقت بدايتها .
28-رأيت أنس بن مالك فى سفر يصلى على حماره وهو متوجه إلى غير القبلة يركع ويسجد إيماء برأسه من غير أن يضع وجهه على شىء رواه مالك والخطأ هنا هو الإدعاء بأن أنس صلى إلى غير القبلة وهو على حماره ويخالف هذا أن أنس يعلم أن الإتجاة للقبلة واجب لقوله تعالى بسورة البقرة "ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام "ومن ثم فهو لم يخالفه لأن الصلاة فى السفر وضعها هو قطع السفر للوضوء والصلاة لمدة دقائق ثم مواصلة السفر .
29- عرا الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن ابتنى الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان رواه أبو يعلى والخطأ هنا هو أن قواعد الدين ثلاثة الشهادة والصلاة والصوم ويخالف هذا أن قواعد الدين هى كل أحكام الدين وهى تعد بالمئات وليس ثلاثة ولو صدقنا القول المذكور لكانت شهادة أن محمد رسول الله ليست من قواعد الدين وهو ما لا يقوله مسلم وهو يناقض قولهم بنى الإسلام على خمس شهادة 000رواه البخارى ومسلم فهنا القواعد خمسة وفى القول ثلاثة .
30-ألا إن أولياء الله المصلون ومن يقيم الصلوات الخمس 0قيل يا رسول الله كم الكبائر قال هى تسع 00000لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر ويقيم الصلاة ويؤتى الزكاة إلا رافق محمدا فى بحبوحة جنة أبوابها مصاريع الذهب رواه الطبرانى والحاكم والبيهقى والخطأ هنا هو أن أولياء الله هم المصلون الخمس ويخالف هذا أن أولياء الله هم المتقون الذين يطيعون الله فى كل شىء وليس فى الصلاة وحدها وفى هذا قال تعالى "ألا إن أولياء الله هم المتقون "والخطأ الثانى أن الكبائر 9 وهو تخريف فهنا لم يذكر الفتنة وهى كبيرة لقوله تعالى بسورة البقرة "والفتنة أكبر من القتل "والقتل كبيرة لقوله بسورة الإسراء "إن قتلهم كان خطأ كبيرا "وأكل مال اليتامى وصفه الله بأنه "حوبا كبيرا"بسورة النساء وهى غير مذكور فى الحديث .

Admin
Admin

المساهمات : 2880
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabtalla.fullboards.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى