كعبة الله

الأحاديث الكاذبة متفرقات فى تفسير القرآن4

اذهب الى الأسفل

الأحاديث الكاذبة متفرقات فى تفسير القرآن4

مُساهمة  Admin في الخميس مايو 31, 2012 1:46 pm

46- الكلام فى المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب وفى رواية البهائم الحشيش والخطأ هنا هو أن الحديث فى المسجد يمحو الحسنات ويخالف هذا أن زكريا (ص)تكلم مع مريم (ص)فى المسجد كما بسورة آل عمران كما أن أهل الذكر مكانهم هو المسجد حيث يتم سؤالهم عن أحكام الله .
47-جنبوا مساجدكم مجانينكم وصبيانكم والخطأ إبعاد المجانين والصبيان عن المساجد ويخالف هذا أن الله لم يحرم المسجد الحرام سوى على المشركين فقال بسورة التوبة "إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا "ومن ثم فالمساجد لو كان بالمثل لم تحرم عليهم لكونهم أفضل من الكفار .
48-إن المسجد لينزوى من النخامة كما تنزوى الجلدة على النار والخطأ هنا هو إنزواء المسجد من النخامة ويخالف هذا أن تراب المسجد لو نزلت عليه نخامة لن ينزوى أى ينكمش والسبب أن النخامة بها ماء والماء إذا نزل على التراب ربا وانتفخ مصداق لقوله بسورة فصلت "ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت "
49-ما تقرب العبد إلى الله بشىء أفضل من سجود خفى رواه ابن المبارك فى الزهد والخطأ هنا هو أن أفضل العمل هو السجود الخفى ويخالف أن أفضل العمل الجهاد حيث رفع أهله على الكل درجة فى الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وهو يناقض الأقوال التى جعلت أفضل العمل مرة الإيمان ومرة الصلاة لوقتها ومرة إجتناب المحارم ومرة ذكر الله000وهو ما يتناقض مع بعضه .
50- أقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله فأتى رسول الله حتى إذا قام فى مصلاه قبل أن يكبر ذكر فانصرف وقال لنا مكانكم فلم تزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا وقد اغتسل ينطف رأسه ماء فكبر فصلى بنا رواه مسلم والخطأ هنا هو طلب النبى (ص)من الناس انتظاره حتى يغتسل ليصلى بهم ويخالف هذا أن الله وصف نبيه (ص)بأنه رءوف رحيم فقال بسورة آل عمران "فبما رحمة من ربك لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "فكيف جعلهم ينتظرونه عشر دقائق أو أكثر رغم وجود مصالح لهم تتطلب وجودهم فيها أليس هذا عجيبا ؟إن النبى (ص)أذكى من هذا ومن ثم فلابد أن يكلف مسلما بإمامة الصلاة ثم يأتى ويصلى وحده
51-أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله 000فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله رواه البخارى والترمذى وابن ماجة وأبو داود والشافعى ومسلم والخطأ هنا هو قتال الناس حتى يسلموا وهو ما يخالف أن لا إكراه فى الإسلام لقوله بسورة البقرة "لا إكراه فى الدين "وقتال الناس حتى يسلموا إكراه كما أن الله فرض الجزية على من يستسلم من أهل الكتاب لنا بعد الحرب وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يأتوا الجزية عن يد وهم صاغرون "كما أن الله فرض قتال المعتدين فقط الذين يقاتلوننا فى الدين أو يخرجونا من ديارنا أو يظاهروا غيرهم علينا وفى هذا قال بسورة الممتحنة "إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ".
52-الحمى من فور من النار فأبردوها بالماء رواه البخارى والترمذى وابن ماجة والخطأ هنا أن الحمى من النار أى جهنم ويتعارض هذا مع أن نار جهنم أشد حرا من حر الأرض وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يعلمون "ولو كانت الحمى وهى الحرارة من جهنم لأصبحت الأرض أشد حرا ولكن هذا لم يحدث .
53- إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ولكن ائتوها وأنتم تمشون وعليكم بالسكينة فما أدركتم وما فاتكم فأتموا رواه الترمذى ومسلم ومالك وأبو داود والخطأ هنا هو النهى عن السعى للصلاة وهو يخالف أمر الله لنا بالسعى للصلاة وفى هذا قال تعالى بسورة الجمعة "يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ".
54- فرضت على النبى ليلة أسرى به الصلوات 50 ثم نقصت حتى جعلت 5 ثم 0000وفى رواية كانت الصلاة 50 والغسل من الجنابة سبع مرار وغسل البول من الثوب 7 مرار فلم يزل رسول الله يسأل 000رواه الترمذى وأبو داود والخطأ هنا فرض الصلاة 50 مرة والغسل من الجنابة ومن البول فى الثوب 7 مرات وهو يخالف قوله تعالى بسورة المائدة "وإن كنتم جنبا فاطهروا "فهنا لم يذكر الله عدد مرات الإغتسال كما أن هذا إسراف تام للماء فى الصحراء – حسب التاريخ الحالى للدعوة -كما أن صلاة 50 صلاة تكون فى حوالى 4 ساعات لو كانت كل صلاة 5دقائق فقط فكم يتبقى من الوقت للعمل ؟
55- أنها كانت جعلت عليها مشيا إلى مسجد قباء فماتت ولم تقضه فأفتى ابن عباس ابنتها أن تمشى عنها رواه مالك والخطأ هنا هو جواز العمل عن الغير وهو يخالف أن الإنسان ليس له إلا سعيه وهو عمله مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ".
56-صلى رسول الله صلاة فأطالها فقالوا يا رسول الله صليت صلاة لم تكن تصليها قال أجل إنها صلاة 00إنى سألت الله فيها ثلاثا فأعطانى اثنتين ومنعنى واحدة سألته ألا يهلك أمتى بسنة فأعطانيها وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها 000رواه الترمذى والخطأ هنا هو أن الله لم يسلط عدو من غير المسلمين عليهم ويتعارض هذا مع وجود المعارك بين المسلمين والأعداء كما أن الله سلط عليهم أى على المسلمين الكفار فى أحد فقتلوا منهم وجرحوا فى ذلك اليوم عدد كبير كما أن الله سلط الكفار على المسلمين فى أول يوم حنين وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "لقد نصركم الله فى مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ".
57-كان أخر كلام رسول الله الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم "رواه أبو داود والخطأ هنا هو أن أخر كلام النبى (ص)كان الصلاة وملك اليمين وهى وصية جزئية ولا يمكن أن يحدث هذا لأنها لابد أن تكون وصية كاملة بالإسلام كما فعل كل الرسل بسورة البقرة "ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنى إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون "وهو يناقض قولهم كان اخر كلام النبى الرفيق الأعلى فهنا أخر كلامه الرفيق الأعلى وهو ما يناقض الوصية الصلاة الصلاة .
58-الصلاة المكتوبة واجبة خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا رواه أبو داود والخطأ هنا هو أن المسلمين بعضهم أبرار وبعضهم فجار والمسلمون أبرار فقط لأن الله عرفنا أن الكفرة هم الفجرة لقوله بسورة عبس "أولئك هم الكفرة الفجرة "زد على هذا أن الله جعل ضد الأبرار فى الجنة الفجار أى الكفار فى النار فقال بسورة الإنفطار "إن الأبرار لفى نعيم وإن الفجار لفى جحيم" .
59-كان أبى على بن الحسين لا يفرط فى صلاة 50 ركعة فى يوم وليلة ولقد كان ربما صلى فى اليوم والليلة ألف ركعة رواه زيد والخطأ هنا صلاة 1000ركعة فى يوم وهو خطأ لأن الركعة السريعة لو كان زمنها دقيقة والمتوسطة 2 والبطيئة 3 فأكثر فإن اليوم والليلة لن يكفيا لأن اليوم 1440دقيقة ولو فرضنا أنها دقيقة فإنه يتبقى له فى اليوم 7 ساعات بغض النظر عن التشهد والصلاة على النبى وهذا يعنى أنه لو نام فلن يأكل أو يشرب ثم من يطيق الوقوف والركوع والسجود يوما أو حتى نصف يوم بدون أكل أو شرب إنه الجنون .
60- من صلى صلاة لوقتها 000عرجت وهى بيضاء مسفرة تقول حفظك الله 000ومن صلى لغير وقتها 000عرجت وهى سوداء تقول ضيعك الله كما ضيعتنى 00رواه الطبرانى والخطأ هنا عروج الصلاة بيضاء وسوداء ملفوفة يضرب بها وجه المصلى ويخالف هذا أن العمل الصالح وحده هو المرفوع مصداق لقوله بسورة فاطر "إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه "والمراد بالمرفوع الرافع للكلم الطيب كما أن الصلاة لا تلف لأنها ليست ثوبا وإنما تكتب سيئة إن كانت متعمدة .

Admin
Admin

المساهمات : 2880
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabtalla.fullboards.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى