كعبة الله

الأحاديث الكاذبة فى الآداب والرقائق1

اذهب الى الأسفل

الأحاديث الكاذبة فى الآداب والرقائق1

مُساهمة  Admin في الجمعة يوليو 06, 2012 2:38 pm

الآداب والرقائق
1-من فرج عن مؤمن مغموم أو أعان مظلوما غفر الله له 73 مغفرة "الخرائطى فى مكارم الأخلاق وابن حبان فى الضعفاء وابن عدى
2-ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات قالوا نعم يا رسول الله قال تحلم على من جهل عليك وتعفو عمن ذلك وتعطى من حرمك وتصل من قطعك "البزار والطبرانى.
3-المجلس الصالح يكفر عن المؤمن ألفى ألف مجلس من مجالس السوء"الديلمى فى الفردوس.
4-من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه ومن شرب من سؤر أخيه رفعت له 70 درجة ومحيت عنه70 خطيئة وكتبت له 70حسنة"ابن الجوزى فى الموضوعات
5-أن رجلا كان له على رسول الله وسق تمر فأمر أنصاريا أن يقضيه فقضاه دون تمره فأبى أن يقبضه 000ثم قال يا خولة عديه واقضيه فإن ليس من غريم يخرج من عنده راضيا إلا صلت عليه دواب البحار وليس من عبد يلوى غريمه وهو يجد إلا كتب الله عليه فى كل يوم وليلة إثما وتعتقه000"الطبرانى .
6- إذا سلم المسلم على المسلم فرد عليه صلت عليه الملائكة 70 مرة"الديلمى فى الفردوس وفى رواية قسمت بينهما 70 رحمة وفى رواية 99 لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما مسالمة لأخيه وفى رواية للبادىء 90 وللمصافح 10 "الطبرانى فى الأوسط والخرائطى والحاكم والبزار والبيهقى ونلاحظ تناقضا بين 70و35و90 و99و10 و1
7-من وضع يده على رأس يتيم ترحما كانت له بكل شعرة تمر عليها يده حسنة "أحمد والطبرانى وابن حبان فى الضعفاء
8-إن الرجل ليعمل العمل فيكتب له عمل صالح معمول به فى السر يضعف أجره 70 ضعفا"البيهقى وابن أبى الدنيا .
9-من أخلص لله 40 يوما ظهرت ينابيع الحكمة على لسانه "
10-من تناول من وجه أخ له أذى فأراه إياه كانت له حسنتان وإن لم يره إياه كانت له حسنة "زيد
11-أن رجلا جاء إلى النبى فقال السلام عليكم فقال النبى 10 وجاء أخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال النبى20 ثم جاء أخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال النبى 30 "الترمذى
والخطأ المشترك بين الأقوال 11 هى مخالفتها للأجر فى القرآن وهى عشر حسنات للعمل الصالح غير المالى مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "و700أو 1400للعمل المالى مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "وهذا يخالف 73 مغفرة ورفع الدرجات وتكفير ألفى ألف مجلس سوءو70درجة ومحو70خطيئة وكتابة 70حسنة وصلاة نون البحار على مؤدى الدين وصلاة الملائكة 70 مرةو70 و35 و99 و1و90 حسنة أى رحمة وحسنات بعدد الشعر ومضاعفة الأجر70 ضعفا وظهور ينابيع الحكمة على لسان المخلص وحسنتان لرافع الأذىو20و30لملقى السلام.
12- أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطى من حرمك وتصفح عمن ظلمك"أحمد والطبرانى.
13-أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تطرد عنه جوعا أو تقضى عنه دينا "الطبرانى والخطأ المشترك هو أن أفضل الأعمال هو وصل القاطع وإعطاء الحارم والصفح عن الظالم والسرور المدخل على المسلم وكشف الكربة وطرد الجوع وقضاء دين المسلم وهو ما يخالف أن أفضل الأعمال هو الجهاد مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وهو يتعارض مع أقوال كثيرة فمرة الصلاة لوقتها ومرة اجتناب المحارم ومرة بر الوالدين ومرة الإيمان 000وكله يناقض بعضه .
14-يا معشر الذين أسلموا بألسنتهم ولم يدخل الإيمان قلوبهم لا تؤذوا المسلمين 00000فإنهم يعيرون ولا يغيرون فتحف عليه الملائكة بأجنحتها يسترونه فإنه تتابع فى الذنوب 0000"الترمذى الحكيم
15-ثلاثة لا تقربهم الملائكة الجنب والسكران والمتضمخ بالخلوق "البزار وهو يعارض قولهم "لا تقرب الملائكة صحبة فيها جرس ولا كلب "فهنا لا تقرب الملائكة المصاحب للجرس والكلب وفى القول ثلاثة الجنب والسكران والمتضمخ بالخلوق وهؤلاء غير أولئك مما يعنى تناقضا .
والخطأ المشترك بين 14و15 هو قرب الملائكة من الناس مما يعنى وجودهم فى الأرض وهو ما يخالف أن الملائكة لا تنزل الأرض لعدم اطمئنانها فيها وهى توجد بالسموات فقط مصداق لقوله تعالى بسورة النجم"وكم من ملك فى السموات "وقال بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا ".
16-إنه من أعطى الرفق فقد أعطى حظه من خير الدنيا والأخرة وصلة الرحم وحسن الجوار وحسن الخلق يعمرن الديار ويزيدون فى الأعمار"أحمد
17-من سره أن يبسط عليه رزقه أو ينسأ فى أثره فليصل رحمه "مسلم
18-من بر والديه طوبى له زاد الله فى عمره"البخارى فى الأدب المفرد والحاكم فى المستدرك .
والخطأ أن الرفق وصلة الرحم وبر الوالدين يزيد فى العمر وهو يخالف أن العمر لا يتقدم ولا يتأخر ساعة وفى هذا قال تعالى بسورة الحجر"ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون "وقال بسورة يونس "إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"
19-ما من يوم يمر على ابن آدم إلا ينادى يا ابن آدم اعمل فى اليوم أشهد لك يوم القيامة واصحب الناس بأى خلق شئت يصحبوك بمثله "زيد والخطأ الأول هنا هو نداء اليوم على الإنسان فهنا نحن نعيش ومع ذلك لا نسمع أى نداء من الزمان أم أن هذا النداء خفى لا يسمعه أحد والخطأ الثانى هو شهادة اليوم للإنسان يوم الحساب لأن الله لم يذكر اليوم فى شهود القيامة والخطأ الثالث أن الناس يصحبون الإنسان بمثل مصاحبته وهو كذب لأن الله طالب المسلمين ألا يقابلوا السيئة بمثلها وأن يقابلوها بالحسنة وفى هذا قال تعالى بسورة فصلت "ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم ".
20-0000ثم أقبل على أصحابه فقال أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآنى كففت عن مبايعته فقالوا ما ندرى يا رسول الله ما فى نفسك ألا أومأت إلينا بعينك قال إنه لا ينبغى لنبى أن تكون له خائنة الأعين "أبو داود والخطأ هو أن النبى أراد قتل من بايعه وهو ما لم يحدث لعلم النبى (ص)أنه لا يحق له أو لغيره من المسلمين قتل من تاب وعاد للإسلام قبل القدرة عليه مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة "إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم "كما يعلم أن الله حرم قتل من ألقى السلام أى من أعلن الإسلام أى بايع على الإسلام وفى هذا قال بسورة النساء "ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا "أضف لهذا أن البيعة لا تتم بالمصافحة اليدوية وإنما بالكلام

Admin
Admin

المساهمات : 2880
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabtalla.fullboards.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى